جمهور مهرجان موازين وصل 3.6 مليون

بواسطة الجمعة 3 يوليو, 2026 - 12:57

استقبلت فعاليات الدورة الـ21 من مهرجان موازين إيقاعات العالم، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما بين 19 و27 يونيو الماضي، ما يقارب 3.6 مليون من رواد المهرجان بمدينتي الرباط وسلا.

وذكر بلاغ لجمعية مغرب الثقافات أن “هذه الدورة تميزت بحضور جماهيري كبير طيلة أيام المهرجان، مضيفا أن هذه الدورة شكلت محطة جديدة في مسار المهرجان، من خلال إدماج المسرح الملكي بالرباط، وبشكل خاص دخول ملعب الأمير مولاي عبد الله ضمن فضاءاته الكبرى، “في خطوة تمثل تحولا حقيقيا يفتح فصلا جديدا وبعدا آخر للأحداث الثقافية في المغرب”، مبرزا أن هذين الفضاءين الرمزيين يجسدان إرادة جمعية مغرب الثقافات في مواكبة تطور البنيات التحتية الوطنية، مع إرساء أسس نموذج اقتصادي غير مسبوق، وفتح آفاق مهمة لتطوير المهرجان خلال السنوات المقبلة.

وأبرز البلاغ أن المسرح الملكي بالرباط، الذي انضم لأول مرة إلى برمجة موازين، كان من أبرز مستجدات هذه الدورة، حيث احتضن هذا الصرح المعماري الجديد حفلا لدي دي بريدجووتر، إحدى أيقونات الجاز الأمريكي، “مقدما للجمهور تجربة موسيقية رفيعة، ومؤكدا قدرة المهرجان على استثمار أهم البنيات الثقافية بالمملكة”.



وأشار إلى أن ملعب الأمير مولاي عبد الله “سيظل دون شك من بين اللحظات البارزة في هذه الدورة، حيث احتضن هذا الفضاء الرمزي ليلتين استثنائيتين جمعتا الدوزي، والشاب خالد، ومراد، وإلغراندي طوطو، أمام جمهور تفاعل بحرارة من أول نغمة إلى آخر إيقاع”.

وأكد البلاغ أن هاتين السهرتين، بحجمهما وكثافتهما والحماس الذي رافقهما،منحتا لموازين بعدا جديدا، هو بعد المواعيد الحية الكبرى ذات الطابع الدولي، كما كشفتا عن صيغة غير مسبوقة تقوم على نموذج اقتصادي جديد بالكامل”.

وأضاف أن المهرجان يبرهن، من خلال استثمار فضاء بهذه السعة لأول مرة، على قدرته على احتضان إنتاجات موسيقية دولية كبرى، وفق أعلى مستويات التنظيم والجودة، ويفتح آفاقا واسعة أمام تطوير الدورات المقبلة.

ولفتت جمعية مغرب الثقافات إلى أن دورة 2026 جرت بالتزامن مع بطولة كأس العالم (FIFA)، حيث صادفت مباراتان للمنتخب الوطني المغربي أمسيات موسيقية ضمن برنامج المهرجان، مضيفة أن “جمعية مغرب الثقافات لم تتعامل مع هذا المعطى كإكراه، بل حولته إلى فرصة لتقديم تجربة جديدة للجمهور، جمعت بين شغف كرة القدم وحب الموسيقى، حيث جرى تهيئة فضاءات للمشجعين داخل مواقع المهرجان، بفضل شراكة مع مجموعة (beIN Sports)، بما أتاح لرواده متابعة مباريات أسود الأطلس وباقي المنتخبات مباشرة، مع الاستمتاع في الوقت نفسه بالبرمجة الموسيقية، وذلك بفضل تنظيم ذكي لمواعيد الحفلات.



وبخصوص فضاءات العرض، ذكر البلاغ أن الإنتاجات الموسيقية الدولية الكبرى، المقدمة على منصة السويسي، أكدت مرة أخرى مكانة هذا الفضاء كأحد المواعيد الأساسية للموسيقى العصرية، فقد قدم نينيو، وماجور ليزر، وتايلا، وإتزي، وريما، وتييستو، وتاي دولا ساين، وبيبي ريكسا حفلات قوية، جمعت كل ليلة عشرات الآلاف من رواد المهرجان في أجواء احتفالية غامرة.

كما أكدت الأصوات الكبرى في العالم العربي، على منصة النهضة، ارتباط الجمهور المغربي بالأغنية الشرقية، وذلك من خلال تقديم وائل كفوري، وتامر حسني، وشامي، وماجد المهندس، وحاتم عمور، ونسيم حداد، وبودشارت سهرات غلبت عليها المشاعر، والقرب من الجمهور، وحالة استثنائية من التفاعل والانسجام.

أما على منصة أبي رقراق، فقد وجدت الموسيقى الإفريقية مرة أخرى فضاء مميزا للتعبير عن غناها وتنوعها؛ حيث جسد كل من ذا أنسستورز، وستونبوي، وجيليكابا بينتو، وبونغو، وسيرج بينو، وأوركسترا باوباب، وأومو سانغاري، وسامبا ذا غريت، ودايموند بلاتنومز ثراء الساحات الموسيقية الإفريقية المعاصرة، وتنوعها، وحيويتها.



وفي سلا، حيث خصصت المنصة بالكامل للفنانين المغاربة، فقد حضر الجمهور كل ليلة بأعداد كبيرة للاحتفاء بغنى التراث الموسيقي الوطني، وتقاسم المنصة كل من المهدي ولد الحاجب، وريف إكسبيريانس، وفاطمة تبعمرانت، وأولاد البوعزاوي، ووليد الرحماني، وسعيد ولد الحوات، وديزي دروس، وسعيدة تيتريت، وعبد العزيز الستاتي، وحميد السرغيني، في أجواء شعبية وعائلية ودافئة، عكست ثراء وتنوع الإبداع الموسيقي المغربي.

وبفضاء المسرح الوطني محمد الخامس، قدمت الحفلات داخل القاعة، مرة أخرى، لحظات فنية عالية المستوى مع ميادة الحناوي، وماسي غراي، ومروة ناجي، وإيماني، ومارغاريت مينيزيس، ونعمان لحلو، وسناء مرحتي، ولطفي بوشناق، وديون وارويك، بما يؤكد مكانة هذا الفضاء كحاضن مميز للأصوات الكبرى والعوالم الموسيقية الرفيعة.

ومن جانبه، أكد فضاء شالة مكانته الخاصة داخل المهرجان، من خلال استضافة سيني كامارا، وميلينا، وسوزانا ترافاسوس وجواو فرادي، وأيوم، وإينيدا مارتا، وبروين سابرينا خان وإلياس رافاييل خان، وعلي دوغان غونولطاش، في إطار تراثي استثنائي يفتح المجال أمام الحوار بين الثقافات.

وأكدت جمعية مغرب الثقافات أنه مع حضور يقارب 3.6 مليون من رواد المهرجان، وتغطية إعلامية وطنية ودولية قوية، وإشعاع رقمي متزايد، يؤكد موازين مكانته كحدث ثقافي كبير، وسفير للمغرب على الصعيد الدولي.

آخر الأخبار

وسيط المملكة يدعو في مذكرة إلى فتح حوار عمومي واسع بشأن مستقبل إصلاح الإدارة
أصدرت مؤسسة وسيط المملكة مذكرة يقظة حول سياسات الإصلاح الإداري، دعت فيها إلى فتح حوار عمومي واسع بشأن مستقبل إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، وإلى إسناد هذا الورش إلى قيادة حكومية واضحة تضمن وحدة الرؤية، والتقائية التدخلات، واستمرارية البرامج، ووضوح المسؤولية عن نتائجها. وذكر بلاغ للمؤسسة، اليوم الاثنين، أن هذه المذكرة، الصادرة بعنوان “سياسات الإصلاح الإداري […]
جلالة الملك يترأس بالرباط إحياء ذكرى المولد النبوي
أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس، سيترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط. وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة : “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سيترأس إحياء ذكرى المولد […]
الوكالة المغربية للدم تستكمل هيكلتها بفتح مناصب جديدة للمسؤولية
تواصل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته استكمال بناء هياكلها الإدارية والتنظيمية، بعد نحو 19 شهرا من دخولها حيز العمل، وذلك من خلال فتح باب الترشيح لشغل ثلاثة مناصب جديدة للمسؤولية، في خطوة تعكس توجها نحو تعزيز آليات الحكامة والتدبير والمراقبة داخل المؤسسة. وتهم المناصب المفتوحة كلا من رئيس قسم التراخيص والتصاريح، ورئيس مصلحة مراقبة التسيير، ورئيس […]