استضاف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، صباح يوما الثلاثاء 30 شتنبر اجتماعا للأغلبية الحكومية، خصصت للتداول، حول الاحتجاجات التي عرفتها عدد من المدن المغربية، وقام بها شبان يطلقون على أنفسهم “جيل زيد”.
وحسب مصدر من التحالف الحكومي، فإن هذا اللقاء حضره ، حضره كل من نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، وفاطمة الزهراء المنصوري ومحمد المهدي بنسعيد منسقا حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك فضلا عن بعض مرافقي الأمناء العامين للأغلبية الحكومية.
وفيما تحفظ عن إعطاء أي تفاصيل حول مجريات الاجتماع، أكد المتحدث ذاته، أن احتجاجات الشباب شكل النقطة الوحيد التي تناولها الاجتماع، طالبا انتظار بلاغ، ستعممه الأغلبية الحكومية خلال الساعات القليلة المقبلة من هذا اليوم.
لكن مقابل ذلك، أكد المصدر ذاته أن الاجتماع سيدعو من خلال البلاغ المنتظر شبيبات الأحزاب، أغلبية ومعارضة، إلى الانخراط الجدي والمسؤول مع الشباب المحتج.
علاقة بالموضوع ذاته،وتفاعلا مع احتجاجات الشباب، أعلن رئيس لجنة القطاعات الاجتماعية عن عقد أن اجتماع يومه الأربعاء، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لمناقشة “الوضعية الراهنة للمنظومة الصحية والتدابير المتخذة من أجل تسريع تنزيل إصلاحها لضمان حق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية” بطلب من الفرق البرلمانية والمجموعة النيابية.
للإشارة، ظلت الحكومة ومكونات الأغلبية الحكومية طيلة الأيام الماضية، تلوذ بالصمت اتجاه هذه الاحتجاجات التي تواصلت خلال الأيام الماضية، دون انقطاع، ويبدو، حسب نفس المعطيات، أن التحالف الحكومي يرغب في تبني موقف مشترك، يبرز حصيلة الحكومة في القطاعات الاجتماعية، خاصة الصحة والتعليم.
