أحداث أنفو
دخل مئات المصطافين بشواطئ أكادير ، في حالة من الهلع والخوف، امس الخميس 10 غشت، بعد أن باغثتهم عاصفة رملية تسببت في تطاير أغراضهم ، وحجب الرؤية عنهم، ما دفع بهم بالهروب بعيدا عن الشاطى.
وأظهرت العديد من الفيديوهات من عين المكان، حالة الخوف التي عاشها المصطافون، حيث سادت الفوضى والصراخ، وخالو البعض الهرب حاملا اغراضه او ما تيسر له حمله، خوفا من ان تتطور الامور نحو الأسوء.
وصرح شهود عيان، ان الامور على الشاطئ كانت طبيعية رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، الا أن الأجواء تغيرت في رمشة عين في حدود الساعة السابعة مساء، حيث هبت رياح قوية تسببت في انعدام الرؤية مع تغير لون السماء للون يميل الى الاحمر بسبب شدة الحرارة وتطاير الرمل القوي والرياح التي تسببت في اقتلاع المظلات وتطاير الأغراض، الشي الذي ادخل عددا من الأطفال في نوبات بكاء، مع اندفاع العشرات راكضين خارج الشاطئ.
وأشارت احدى السيدات أنها فضلت حمل طفلها والركض خارج الشاطئ تارمة اغراضها ، خوفا من ان يتطور الامر لزلزال او تسونامي على حد تعبيرها، قبل ان تعود نحو مكانها بعد استقرار الوضع بعد مرور نحو ساعة.
حالة الهلع طالت أيضا المقاهي المحاذية للبحر، بعد ان اقتلعت الرياح القوية المظلات والكراسي ما تسبب في هرب بعض الزبائن.
نفس السيناريو تكرر بمدينة مراكش التي عرفت رياحا قوية، تسببت في حجب الرؤية وهرب عدد من رواد ساحة جامع الفنا التي عاشت نوعا من الفوضى لمدة قصيرة، حيث فضل البعض ترك المكان، بينما سارع آخرون الى توثيق اللحظة عبر هواتفهم، حيث تم تناقل عشرات الفيديوهات خلال الساعات الماضية.
