تعمل الحكومة حاليا على تنزيل عدة تدابير من أجل تقليص التبعية، فيمل يتعلق بتزويد السوق الوطنية بالحبوب.
أولا هناك التحدي المتمثل في الري التكميلي لمليون هكتار من أجل ضمان استمرارية إنتاج 90 مليون قنطار من الحبوب سنويا، يقول وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، محمد صديقي، خلال حضوره انطلاق فعاليات الدورة التاسعة للمعرض الدولي لصناعات الحبوب “معرض الحبوب والمطاحن”، يوم الأربعاء 4 أكتوبر 2023 بالدارالبيضاء، بمشاركة أزيد من 100 عارض من 40 بلدا.
الوزير جدد التذكير أيضا بالمكانة التي يوليها برنامج “الجيل الأخضر” لقطاع الحبوب، مشيرا في هذا الإطار إلى العقد -البرنامج الذي خصص له غلاف مالي ب7 ملايير درهم من أجل تثمين الإنتاج ورفع الإنتاجية.
وبالنسبة للدورة التاسعة للمعرض الدولي للحبوب،فتنعقد هذه السنة تحت شعار “السيادة الغذائية..الحبوب نموذجا”، وهي تسعى إلى أن تكون ملتقى للفاعلين الرئيسيين في صناعة الحبوب، على غرار المطاحن ومصنعي المعدات وموردي التكنولوجيا والباحثين والخبراء في القطاع.
كما تمثل هذه التظاهرة التي تنظم تحت الرعاية الملكية، وتشارك فيها الولايات المتحدة الأمريكية كضيف شرف، منصة فريدة من نوعها للمهنيين لمناقشة التحديات الراهنة والمستقبلية، وتبادل الأفكار المبتكرة واستعراض أحدث التطورات التكنولوجية.
كما أنه من خلال ندوات وورشات عمل وموائد مستديرة، سيسلط المعرض الضوء على أهمية قطاع الحبوب في تحقيق الأمن الغذائي، كما ستتم مناقشة مواضيع أساسية من قبيل الفلاحة المستدامة وسلسلة التموين اللوجستيكية والابتكارات التكنولوجية والسلامة الغذائية وجودة المنتجات والممارسات الفلاحية.
