خبراء في المناخ يطلقون نداء لجعل مونديال 2030 فرصة مغربية لتحقيق تنمية بيئية

بواسطة الجمعة 20 ديسمبر, 2024 - 13:49

نوه الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، بالالتزامات الدولية للمغرب في إطار أجندة 2030 للتنمية المستدامة واتفاق باريس للمناخ والإطار العالمي للتنوع البيولوجي، مع التأكيد على أهمية الاستثمارات الكبرى التي التزم بها المغرب في المدن والمناطق المستضيفة لكأس العالم، معتبرا هذا الحدث الرياضي المنتظر فرصة لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية.

وأطلق الإئتلاف نداء نبه فيه لضرورة الانتباه لهشاشة المغرب المتزايدة أمام تغير المناخ وشحّ المياه،  مع تجديد دعوته على ضرورة إدماج التكيف المناخي ومقاومة الكوارث الطبيعية والحد من الكربون في جميع المشاريع وبرامج التنمية المحلية والجهوية، بهدف تحقيق الالتزامات البيئية للفيفا بتخفيض انبعاثات الكربون بنسبة 50 في المائة بحلول 2030.

الإئتلاف تقدم بعدد من المطالب المرتبطة بالمشاريع الكبرى في شقها البيئي، حيث اعتبر أن توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة “البراق”  من طنجة-القنيطرة إلى مراكش وأكادير، سيكون له تأثير كبير في تقليص مدة السفر، وتحسين الجودة، وخفض تكاليف التنقل، إلى جانب تقليل استخدام السيارات والوقود الأحفوري والملوثات والغازات الدفيئة.

كما دعا إلى تطوير التنقل المستدام النظيف ،مثل الدراجات الهوائية والسكوترات الكهربائية، مع تشجيع الجماعات على الإسراع في إعداد مخططات خاصة بالدراجات ودعم ما بين 30 ألف إلى 300 ألف شاب لاكتسابها، على غرار مدن شمال البحر الأبيض المتوسط ، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية للنقل العام منخفض الكربون، و تعزيز التحول الطاقي في المناطق المستضيفة لكأس العالم، مع حث السلطات على تنظيم أيام خالية من السيارات بانتظام، بالتعاون مع المجتمع المدني ، و إعادة ترتيب أولويات أنماط التنقل للحد من هيمنة السيارات، بالموازاة مع تسريع التحول الرقمي لقطاع النقل.

ودعا الائتلاف إلى الحد من التلوث عبر تسريع برامج الغابات الحضرية والزراعة الحضرية، وتعزيز التنوع البيولوجي، واعتماد ممارسات زراعية مستدامة، مع تعزيز مرونة النظم البيئية المحلية والاستفادة من جاذبية المناطق المحيطة بالملاعب المستضيفة لكأس العالم 2030 لتطوير نمط جديد من التخطيط العمراني المستدام المحترم لمتطلبات المرونة المناخية والكفاءة المائية والطاقية، مع تقليل البصمة الكربونية للبنية التحتية الجديدة.

ووسط توقعات باستقبال المدن السياحية لأفواج  تقدر ب 1.5 مليون زائر، دعا الائتلاف إلى وضع معايير “المدن المستدامة” عبر  فرز النفايات من المصدر في 30 حيا على الأقل لكل مدينة بحلول 2030، واعتماد الاقتصاد الدائري، وإدارة الموارد المائية المستدامة، ومعايير المتنزهات الطبيعية، وهوو ما يشجع الفنادق والمطاعم  لحيازة علامة “المفتاح الأخضر” التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة لضمان استدامة الخدمات والوظائف.

والتزم أعضاء الائتلاف بتقديم خبرتهم التي تمتد لثلاثة عقود في مشاريع التنمية المحلية المتعلقة بالمياه، التنوع البيولوجي، الحوار المدني، التوعية، وتعزيز المواطنة، بالإضافة إلى دبلوماسية المجتمع المدني العالمية … للمساهمة في إنجاح البرامج التي دعا إليها لجعل استضافة المغرب لكأس العالم 2030 فرصة للدمج بين الاستدامة، الشمولية، والمرونة.

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر الأخبار

المنتخب الوطني يخوض أول حصة تدريبية بالمكسيك استعدادا لمواجهة هولندا
يواصل المنتخب الوطني استعداداته للمباراة التي ستجمعه، الثلاثاء القادم، بالمنتخب الهولندي، برسم دور الـ32 من منافسات كأس العالم، على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، انطلاقا من الثانية صباحا بتوقيت المغرب. وخاض المنتخب الوطني، أول حصة تدريبية بالمكسيك أمس السبت بملعب «Estadio Universitario de la UANL»، خصصها الناخب الوطني محمد وهبي للعمل على الجوانب التقنية والتكتيكية، حيث […]
مروان حاجي يطلق فيديو كليب "مملكة 12 قرنًا".. احتفاء بتراث المغرب العريق
أطلق الفنان المغربي مروان حاجي أحدث أعماله الفنية، فيديو كليب “مملكة 12 قرنا”، الذي يقدم رؤية فنية معاصرة تحتفي بمدينة فاس، وتبرز غنى التراث المغربي الأصيل من خلال عمل يجمع بين الموسيقى، والصورة، والهوية الثقافية في قالب بصري راق. ويجسد الكليب رحلة فنية تستلهم عبق التاريخ المغربي، احتفاء بذاكرة مدينة فاس وإرثها الحضاري الممتد لأكثر […]
شادي رياض: تخطيت كابوس الإصابات بفضل عائلتي وجاهز لرفع راية المغرب
​أكد الدولي المغربي شادي رياض، مدافع نادي كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم، أن الدعم العائلي الكبير كان الركيزة الأساسية لتجاوزه مرحلة الإصابات الصعبة التي واجهته في بداية مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز.​ وقال مدافع الأسود في حوار خص به الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم إن فترات الغياب عن الملاعب شكلت ضغطا نفسيا وبدنيا حادا، لكنه […]