وصفت نجاة أنور، رئيسة منظمة ” ماتقيش ولدي” قضية زنا المحارم التي نتجت عنها ولادة ستة أطفال من ابنته، بأنها مأساة تدق جرس إنذار لكل المجتمع والدولة.
وأضافت أنور، في منشور على صفحتها بـ « فايسبوك »، أن « الوضع المأساوي المعقد » الذي تعيشه الفتاة التي أصبحت الآن أما عمرها 39 سنة، لها أبناء « دون هوية »، كان يمكن تفاديه لو تم التبليغ بشكل مبكر عن ما تتعرض له، معتبرة أن أقرب نقط للطفل يجب أن تكون في خدمته هي المراكز الصحية والجماعات الترابية ، وذلك لقدرتها على رصد الاعتداء وتوجيه الضحية فوراً للتكفل الطبي والنفسي والقانوني، أما الجماعة الترابية، فهي الأقرب للمواطن، ويمكنها وضع رقم خاص للتبليغ وتنظيم دورات تكوينية وتحسيسية للأطفال .
وخلصت نجاة أنور إلى أن الوقاية « تبدأ من القرب، ومن الإصغاء المبكر لصرخة الطفل »، مطالبة بـ « سياسة وطنية واضحة تجعل من المركز الصحي، والجماعة الترابية خط الدفاع الأول لحماية الطفولة، حتى لا تتكرر مآسي عين عودة في أي مكان من المغرب ».
