في خطوة احتجاجية على ما وصف بأنه “عدم استجابة” مع مطالبها، أعلنت رابطة الكتبيين تعليق الحوار مع وزارة التربية الوطنية، وذلك عقب اجتماع مكتبها التنفيذي، الذي خصص لتدارس عدد من المستجدات، في مقدمتها طبع وتوزيع الكتب المدرسية.
وأشار الرابطة في بلاغ لها، إلى وجود نقص في عدد من العناوين، وذلك على مقربة من الدخول المدرسي، إلى جانب استمرار التوفق عن التزويد لعدد من المكتبات التي تعاني من صعوبات في تأمين الحصول على الكتب المطلوبة، خاصة العناوين المخصصة لمدارس الريادة، مع الدعوة لتقديم توضيحات بشأن وضعية السوق، بدل الاكتفاء بمعطيات تقول إنها لا تنسجم مع ما يسجله الكتبيون في الميدان.
وعبرت الرابطة عن استغرابها من تصريحات لمسؤول بوزارة التربية الوطنية، قالت إنها لا تعكس الواقع الذي يعيشه المهنيون على الأرض، معتبرة أن المعطيات الميدانية تؤكد وجود اختلالات في عملية التزويد ونقصا في عدد من العناوين.
وجددت رابطة الكتبيين تمسكها بمقاطعة كتب مدارس الريادة الصادرة عن مطبعة المعارف وشركة سوشبريس ومكتبة المدارس، متهمة هذه الجهات بعدم احترام هامش الربح المخصص للكتبيين خلافا لما قالت إنه موقف عدد من الناشرين الآخرين.
