Ahdath.info
عرف الملتقى السنوي لفن التبوريدة في نسخته الخامسة والمنظم بمدينة تارودانت تحت شعار ” من أجل إحياء التراث الروداني ” في الفترة الممتدة بين 23 و 27 غشت الجاري، حضور جماهير غفيرة لمتابعة فقرات فن التبوريدة، قدر عددها بما يناهز الاربعة آلاف زائر حجوا بكثافة لساحة بويزمارن، وذلك حسب مصادر شبه مسئولة.
مما يؤكد بالملموس أن ساكنة مدينة عادت لذكريات الزمن الجميل وهو يستمتعون بهذا النوع من الفنون والذي كانت مدينة تارودانت سباقة إليه عبر تنظيم المهرجان على مستوى ما كان يطلق عليه ” فم البيرو ” على بعد أمتار قليلة عن مقر ، وذلك قبل ان يعرف هذا الفن المتوارث بعض الفتور لعدة أسباب لا يعرفها إلى المولعين بفن التبوريدة، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
اليوم الأول من الملتقى السنوي لفن التبوريدة بتارودانت، عرف مشاركة كل من جمعية نواصي الخير ورباط الخير بتارودانت، جمعية التبوريدة الكردان، فرسان لمهادي جمعية الخير لمهادي، جمعية الفروسية التقليدية، الكدية جمعية الخير، جمعية مهرجان التبوريدة أولاد تايمة، جمعية أولاد الخيالة وجمعية النور، جمعية أهل الرمل للتبوريدة، جمعية فارسات الحوزية الرباط، ومع انطلاق أولى فقرات الملتقى.
وكما جرت العادة قامت الفرقة المشاركة كل على حدة بتقديم التحية معلنة بذلك مشاركتها الفعلية في التظاهرة، ثم بعد ذلك جاء الدور على تباري المجموعات لإظهار كل منها قدرة على إعطاء الأفضل و ” كسر القلة “، ومن بين الفرق المشاركة والتي أبانت بالفعل عن قدرتها لمسايرة الرجل، فارسات الحوزية الرباط برئاسة المقدمة محجوبة، كما عرف الملتقى في أول فقراته الرسمية تكريم كل من الكاتب العام للعمالة، رئاسة المجلس الإقليمي ثم رئاسة المجلس الجماعي للدور الفعال التي قام به المكرمون لإنجاح التظاهرة.
