Ahdath.info
أسفر الزلزال الذي دمّر جنوب شرق تركيا وشمال سوريا قبل 13 يوماً، عن مقتل أكثر من 44 ألف شخص، وفقاً لحصيلة جديدة أعلنتها السلطات السبت، فيما انتُشل شخصان من تحت الركام.
وبعد نحو 300 ساعة على وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات في السادس من فبراير، تتضاءل فرص العثور على ناجين يوماً بعد يوم. وضرب السبت زلزال جديد بقوة 5,5 درجة على مقياس ريختر وسط تركيا. وذكر المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل أن مركز الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، عند التقاء خط عرض 38,03 درجة شمالا وخط طول 36,65 درجة شرقا. ولم ترد على الفور أنباء عن ضحايا أو خسائر مادية إثر هذا الزلزال.
وواصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث في أنطاكية على أمل العثور على ناجين، بعدما أظهرت الاختبارات الحرارية علامات ايجابية تحت الأنقاض، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. وبين الضحايا لاعب كرة القدم الدولي الغاني السابق كريستيان أتسوالذي أكد مدرّبه العثور على جثّته تحت مبنى منهار في مدينة أنطاكية.
وقال أوزون محمد وكيل أعمال اللاعب للصحفيين في هاتاي حيث تم العثور على جثة جناح تشيلسي السابق “عُثر على جثة أتسو تحت الأنقاض. حاليا لا يزال يتم إزالة المزيد من الأنقاض. كما تم العثور على هاتفه”.
