Ahdath.info
تحول حلم امتلاك فيلا في تجزئة الكولف طريق المهدية بالقنيطرة لكابوس حقيقي بالنسبة للذين غامروا باقتناء عقارات بمحاذاة بقعة أرضية يكتنف وضعها العقاري الكثير من الغموض. وتعود ملكية القطعة الأرضية ذات 27 هكتار لمجلس عمالة القنيطرة، لكنها فوتت بطرق غير واضحة لشركة عقارية باتت حاليا على حافة الإفلاس، لتدشين ملعب كولف يتوسط هذه أشرطة فيلات وشقق سكنية.
وحاول مجلس عمالة القنيطرة غير ما مرة بيع هذه البقعة الأرضية آخر مرة كانت في شهر ماي من سنة 2021 في الرمق الأخير من عمر المجلس السابق، لكنه فشل في ذلك. وعوضا أن تكون البقعة الأرضية ذات الرسم العقاري 73897_ 13 ملعب كولف تحولت لمطرح نفايات ساشع، لا يشكل مصدر إزعاج للساكنة فقط بل يشكل كارثة بيئة بكل المقاييس.
وعاينت “أحداث أنفو” وضع هذه البقعة الأرضية التي دشنت كمسالك للكولف من قبل الملك محمد السادس، قبل أن تغزوها شاحنات عملاقة تُحمل على مدار اليوم بأطنان من مخلفات البناء التي غزت جل هذه البقعة الأرضية ما عدا القليل منها الذي حمته بعض الساكنة تسييجه بخنادق محفورة تحول دون مرور الشاحنات. الأدهى من ذلك كله أن الهضاب الاصطناعية التي كانت ستشكل جزء من ملعب الكولف تحولت لما يشبه لمقلع تربة يتم بيعه بعد خلطه مع الرمال.
ويكون المنظر العام الذي عاينته الجريدة لوحة سوريالية أشبه بساحة حرب، الفيلات والشقق السكنية تشكل شرائط تحيط بقعة واسعة من الأزبال ومخلفات البناء، وهو ما جعل العديد من الذين اقتنوا بقعا أرضية لتشييد فيلات يتراجعون عن ذلك وفقا لإفادات استقتها الجريدة من عين المكان.
ويستغرب السكان الذي التقتهم الجريدة، من صمت السلطات المحلية المطبق حول هذا الوضع ، وبغض النظر عن وضعية العقار فلا يمكن بحسبهم أن تتحول بقعة أرضية كانت ستكون أجمل منظر في مدينة القنيطرة لمطرح نفايات كبير، تلجه الشاحنات كل يوم إما لإفراغ حمولات نفايات أو لاستخراج شحنات تراب تصلح للبيع.
