بكلمات مؤثرة ومليئة بالحزن، تحت عنوان ” ويرحل هذا العملاق الكبير… عبد الوهاب الدوكالي” نعت الفنانة المغربية سميرة سعيد رحيل قامة فنية كبيرة برحيل عبد الوهاب الدكالي، مستحضرة مساره الفني الخالد وذكرياتها الشخصية معه منذ بداياتها الفنية، مؤكدة أن الساحة الفنية المغربية فقدت أحد أبرز رموزها الذين صنعوا وجدان أجيال كاملة وأرسوا هوية الأغنية المغربية الأصيلة
ومما جاء في مرثية الفنانة سميرة بنسعيد:
“كل يوم نفقد إسماً كبيراً وقامة فنية صنعت وجدان أجيال كاملة، لكن ما يتركه هؤلاء العظماء يبقى أكبر من الغياب…
يبقى أثرهم، ومدارسهم، وإرثهم الذي لا يموت.”
“عبد الوهاب الدوكالي عرفته وأنا طفلة، وتشرفت بمشاركته في حفلات عديدة، وكانت من أوائل حفلاتي في الوطن العربي برفقته.
لم يكن بالنسبة لي مجرد فنان كبير، بل جزء من وجداني الشخصي وذكريات طفولتي والبدايات التي لا تُنسى.”
“أما فنيًا، فكان أحد أهم أعمدة الفن المغربي، وصاحب شخصية فنية واضحة ومتفردة، إستطاع أن يصنع هوية خاصة للأغنية المغربية وأن يؤثر في أجيال كثيرة جاءت بعده، بصوته وألحانه وحضوره الراقي.
رحم الله الفنان الكبير عبد الوهاب الدوكالي، وخالص العزاء لعائلته وللمغرب ولكل محبيه”

