شكل قاطرة للنمو لسنوات..تراجع غير مسبوق للطلب الداخلي

بواسطة الإثنين 5 يونيو, 2023 - 21:51

وقفت المندوبية السامية على سابقة لم تحدث منذ حوالي عقدين بالنسبة لأداء الاقتصاد الوطني. يتعلق الأمر بانخفاض الطلب الداخلي في سنة 2022 بنسبة 1.5 في المائة، علما أن هذا الأخير ظل يمثل لسنوات قاطرة النمو، وأيضا المساهم الأول في تقليص تداعيات الجفاف الذي بات شبه هيكلي طيلة السنوات الماضية.

المطاف انتهى بالنمو في سنة 2022 إلى تسجيل 1.5 في المائة فقط، يقول التقرير النهائي للحسابات الوطنية وذلك بالتزامن مع تسجيل الطلب الداخلي، الذي يشمل الاستهلاك والاستثمار، انخفاضا بنسبة 1,5 في المائة مقابل ارتفاع بنسبة 8,9% سنة 2021 مساهما سلبيا في النمو الاقتصادي الوطني بـ1,7 نقطة عوض مساهمة ايجابية بلغت 9,5 نقط سنة من قبل.

هذا المستجد جاء بعدما، سجلت نفقات الاستهلاك النهائي للأسر انخفاضا بنسبة 0,7 في المائة مقابل ارتفاع بنسبة 6,9 في المائة مع مساهمة سلبية في النمو بلغت 0,4 نقطة مقابل مساهمة إيجابية بـ4 نقطة في سنة 2022، وهو الأمر الذي يعكس بشكل كبير تضرر القدرة الشرائية بسبب التضخم والارتفاع الذي عرفته الأسعار طيلة السنة الماضي.

ومن جهته، سجل إجمالي الاستثمار تراجعا في معدل نموه بنسبة 6,5 في المائة سنة 2022 عوض ارتفاع بنسبة 13,8 في المائة سنة 2021 بمساهمة سلبية في النمو بلغت نقطتين بدل مساهمة إيجابية بأربع نقط.

الشيء ذاته بالنسبة لنفقات الاستهلاك النهائي للإدارات العمومية تراجعا في معدل نموها منتقلة من 7,2 في المائة السنة الماضية إلى 3,3 في المائة، مع مساهمة سلبية في النمو بـ0,6 نقطة مقابل 1,4 نقطة السنة الماضية.

لكن مقابل ذلك، ساهمت القطاعات التصديرية في تقليص تداعيات تراجع الطلب الداخلي. التقرير وقف على ارتفاع قوي لكل من الصادرات والواردات خلال سنة 2022.

وفي التفاصيل، ارتفعت الصادرات بنسبة 20,4 في المائة عوض 7,9 في المائة مع مساهمة في النمو بـ6,8 نقط عوض 2,4 نقطة سنة من قبل.

ومن جهتها، سجلت الواردات من السلع والخدمات بدورها ارتفاعا بنسبة 9,1 في المائة بدل 10,4 في المائة مع مساهمة في النمو بلغت 3,8 نقطة عوض 4 نقط خلال العام ما قبل الماضي، مما جعل المبادلات الخارجية تساهم مساهمة إيجابية في النمو بلغت 2,9 نقطة عوض مساهمة سلبية بلغت 1,5 نقطة سنة 2021.

تباطؤ الاقتصاد الوطني إلى 1.5 في المائة كان أيضا منتظرا بغض النظر عن أداء الطلب الداخلي، بحكم الجفاف الذي تعرض له المغرب لسنتين متتاليتين.في هذا الإطار، سجل تقرير الحسابات الوطنية، تراجع القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية بنسبة 12.9 في المائة، وذلك بالتزامن مع انخفاض القيمة المضافة للصيد البحري بنسبة 9.7 في المائة.

لكن في مقابل ذلك، تحسنت القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية بواقع 3 في المائة، لكن ذلك لم يكن ليحد من تداعيات الجفاف وتراجع الطلب الداخلي بسبب التضخم وغلاء الأسعار.

آخر الأخبار

السفير الأمريكي بالرباط يختار "الأحداث المغربية" و"أحداث أنفو" للتواصل مع الرأي العام المغربي ويحتفي على صفحاتها بـ250 سنة من الشراكة المغربية الأمريكية
في خطوة تعكس المكانة الإعلامية المتميزة التي تحتلها جريدة “الأحداث المغربية” والمجموعة الاعلامية غلوبال ميديا هولدينغ داخل المشهد الإعلامي الوطني، اختار السفير الأمريكي بالمغرب، ديوك بوكان، صفحات الجريدة ومنصتها الرقمية “أحداث أنفو” لنشر مقال رأي ، تناول فيه المشاركة المغربية في كأس العالم 2026 وعمق العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية منذ […]
لاعبو المنتخب الوطني: عازمون على الذهاب بعيدا في المونديال
أدلى لاعبو المنتخب الوطني المغربي، بتصريحات عقب نهاية مباراتهم القوية أمام المنتخب البرازيلي في الجولة الأولى من نهائيات كأس العالم، والتي حسمها التعادل الإيجابي بهدف لمثله، حيث عبر اللاعبون عن ارتياحهم للأداء العام، مؤكدين عزمهم على مواصلة العمل لتحقيق نتائج أفضل في المباريات المقبلة. وأعرب المدافع رضوان حلحال عن فخره بالأداء الذي قدمه زملائه أمام […]
مؤسسة محمد السادس تطلق المركبين السياحيين "زفير مرتيل" و"زفير السعيدية" لفائدة أسرة التربية
في إطار مواصلة تنزيل برنامج عملها العشري 2018-2028، قامت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 بافتتاح المركب السياحي”زفير مرتيل” والخميس 11 يونيو الجاري” زفير السعيدية” ، الموجهين لأسرة التعليم واللذان يعدان الخامس والسادس من نوعهما وطنيا، ويأتي ذلك بغرض تعزيز سلة الخدمات الاجتماعية الموضوعة رهن إشارة أسرة التربية […]