عبده:الانتخابات على الأبواب لذلك نتساءل إلى أي حد استجابت الحكومة لمطالب الحركة النسوية في مجال المناصفة

بواسطة الخميس 4 ديسمبر, 2025 - 19:29

 

اختارت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، وضع الحصيلة الحكومية للولاية التشريعية الحادية عشر (2021-2026) تحت مجهر النقاش المتعدد الزوايا، وذلك بتنظيم منتدى الحوار المؤسساتي، الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء اليوم الخميس 04 دجنبر 2025، بحضور ممثلين عن عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات الدستورية التي توجد في تماس مع مختلف السياسات الوطنية تجاه النساء.

وعن سبب اختيار هذا التوقيت بالذات،أوضحت بشرى عبده، المديرة التنفيذية لجمعية التحدي للمساواة والمواطنة، في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، أن هذه الخطوة التي حرصت من خلالها الجمعية على استدعاء كل القطاعات الحكومية والمؤسسات الدستورية والمجتمع المدني خاصة الجمعيات المشتغلة بقضايا النساء، تروم استحضار أهم ما قامت به الحكومة في سياق إصدار بعض القوانين الحمائية أو بعض الآليات والتدابير أو الإجراءات في إطار المساواة و المناصفة والحماية من العنف تجاه النساء.

وأكدت عبده أن المنتدى محطة للتساؤل حول ما قدمته الحكومة خلال ولايتها للنساء، “نتساءل إلى أي حد هناك إجراءات وتدابير تنص صراحة على الحماية والمناصفة والمساواة، وكذا القوانين التي صدرت ومدى تقاطعها مع الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها المغرب، ونص عليها الدستور”.

وأشارت المديرة التنفيذية للجمعية إلى ضرورة تسليط الضوء على مكامن الحماية الحقيقية للنساء من  كل أشكال العنف والتمييز والحكرة،  إلى جانب تمحيص تواجد مبدأ المناصفة في مواقع القرار التي تحضرها النساء.

وأضافت عبده ” الانتخابات اليوم على الأبواب، لذلك وجب أن نتساءل إلى أي حد استجابت الحكومة لمطالب الحركة النسوية في المجال المتعلق بالمناصفة،و التمييز، كذلك يجب تكثيف الجهود مع كل المؤسسات سواء تلك التابعة للدولة أو المجتمع المدني من أجل بناء مجتمع خال من العنف ومبني على المساواة الفعلية والمناصفة”.

وأضافت المتحدثة، أن دور المجتمع المدني اليوم هو الترافع،” لكن من واجب الدولة أن تسمع صوته  من أجل إرساء المطالب وتحقيقها على أرض الواقع”، موضحة أن المنتدى فرصة لرصد ما تحقق والوقوف على القضايا التي تحتاج لملفات مطلبية يمكن تضمينها في الانتخابات المقبلة ومطالبة الأحزاب السياسية بالاشتغال عليها ضمن برامجها الانتخابية تمهيدا لدمجها في الترسانة القانونية المقبلة.

تجدر الإشارة أن جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، تأمل من خلال هذا المنتدى وضع مقاربة جديدة لتعزيز المساواة من خلال الحوار المؤسساتي، وذلك من خلال إرساء آلية مؤسساتية دائمة للحوار، وتفعيل تقييم الأثر من حيث النوع الاجتماعي للقوانين والسياسات، إلى جانب إدماج المساواة في مسار إعداد الميزانية المراعية للنوع الاجتماعي ، مع تعزيز الدبلوماسية البرلمانية النسائية، وتطوير قاعدة بيانات وطنية موحدة حول وضعية النساء والفتيات.

آخر الأخبار

الصحافة الإسبانية تُوظِّف أسطورة "المجاعة" لتشويه صورة المغرب
تداولت بعض وسائل الإعلام الإسبانية مؤخراً مقطع فيديو يُظهر عائلة مغربية من الذين وصلوا إلى مدينة سبتة المحتلة، مرفقاً بسردية إعلامية تدعي أن هؤلاء الأشخاص قد فروا من قسوة “الفقر والمجاعة” بالمغرب. وللوهلة الأولى، قد يبدو التقرير وكأنه تغطية إنسانية لأزمة الهجرة، لكن القراءة المتأنية لما بين السطور وما خلف الكاميرا، تكشف بوضوح عن حملة […]
يدمج الأحرف العربية باللاتينية .. "نارسا" تعتمد نموذجا موحدا جديدا لصفائح ترقيم السيارات
أعلنت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية « نارسا » عن اعتماد نموذج موحد جديد لصفائح تسجيل المركبات، للاستعمال داخل التراب الوطني وخارجه، وذلك في إطار توحيد إجراءات تسجيل المركبات وتجاوز بعض الإكراهات العملية المرتبطة بالمقتضيات التنظيمية المؤطرة لهذه الصفائح، خاصة أثناء السير الدولي. وأوضحت الوكالة، في بلاغ، أنه تم بتاريخ 3 غشت الجاري نشر قرار وزير النقل واللوجيستيك […]
الأمن المغربي.. احترافية أفشلت سيناريو الفوضى
يبرز أبو وائل الريفي، الدور الذي قامت به المصالح الأمنية المغربية في تدبير أحداث العبور، معتبرا أن تعاملها اتسم بالاحترافية والجاهزية رغم الطابع المفاجئ والاستثنائي للتدفقات البشرية نحو سبتة. ويشير إلى أن المغرب تحرك سريعا لاحتواء تداعيات الأزمة، وأبلغ الجانب الإسباني استعداده لاستقبال المواطنين المغاربة الذين دخلوا المدينة بطريقة غير نظامية، مع تعبئة مئات الحافلات […]