نفت مصادر رسمية ومحلية متطابقة بإقليم أزيلال صحة الأنباء والمنشورات التي روجت لـ”مسيرات احتجاجية” بآيت بوكماز رداً على نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، مؤكدة أن الفيديوهات المتداولة تعود في الأصل إلى أنشطة وتجمعات خلال فترة الحملة الانتخابية، ولا صلة لها بأي حراك رافض للنتائج.
وكانت صفحات إلكترونية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي قد نشرت مقاطع فيديو وصوراً مُرفقة بتعليقات تزعم توثيق “تحركات واحتجاجات شعبية” بوادي آيت بوكماز عقب الإعلان عن نتائج الاقتراع، في حين أكدت تحريات ومعطيات ميدانية أن التسجيلات المصورة تُوثّق لأنشطة وتجمعات جماهيرية جرت خلال الحملة الانتخابية للترويج للمرشحين والبرامج الحزبية.
ونفت المصادر ذاتها، وجود أي مسيرة احتجاجية بأيت بوكماز مرتبطة بنتائج الانتخابات، واصفة ما يُنشر بأنه فيديو قديم أُعيد توظيفه بعناوين مضللة، مشددة على أنه لم يُسجّل أي شكل من أشكال الاحتجاج أو المسيرات الميدانية بنفوذ الإقليم ارتباطاً بالنتائج المعلنة.
وشددت على أن مختلف مراحل العملية الانتخابية جرت في ظروف عادية وهادئة طبعتها التنافسية بين الفرقاء السياسيين، دون تسجيل تجاوزات تمس السلامة العامة أو تؤثر على سير الاقتراع، لافتة إلى أن المحطات الانتخابية تشهد عادة انتشار مضامين رقمية تُنتزع من سياقها الزماني والمكاني، ما يدفع السلطات والمصادر المحلية إلى تكثيف عمليات التوضيح لدحض الشائعات وضمان معالجة إعلامية دقيقة ومحايدة.
