فاتورة خيالية تنتظر العالم في تكلفة التغييرات المناخية

بواسطة السبت 16 مارس, 2024 - 08:59

حذرت دراسة جديدة، نشرتها صحيفة دايلي ميل البريطانية، من أن ظاهرة الاحتباس الحراري قد تكلف العالم زهاء 24 تريليون دولار على مدى السنوات الـ 36 المقبلة.

ويعتقد الباحثون أن الاضطرابات الاقتصادية ستنتشر عبر صناعات متعددة بحلول عام 2060، مثل السياحة والنقل وإنتاج الغذاء والرعاية الصحية.

وستكلّف موجات الحر، التي تعيق نمو المحاصيل، خدمات الصناعة مليارات الدولارات، وستتطلب الفيضانات الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه البحر بناء بنية تحتية جديدة باهظة الثمن.

وتأخذ هذه الدراسة الجديدة، بقيادة البروفيسور دابو جوان من كلية Bartlett للبناء المستدام بجامعة كوليدج لندن، في الاعتبار التأثيرات غير المباشرة في سلسلة التوريد العالمية.

وتشمل التأثيرات المناخية لانبعاثات غازات الدفيئة، الجفاف وحرائق الغابات وارتفاع مستويات سطح البحر وموجات الحر الأكثر شدة والظواهر الجوية المتطرفة، مثل العواصف الاستوائية.

ودرس فريق البحث الخسائر الاقتصادية المتوقعة عبر ثلاثة سيناريوهات متوقعة للاحتباس الحراري، تسمى “المسارات الاجتماعية والاقتصادية المشتركة” (SSPs) بناء على مستويات الانبعاثات العالمية المنخفضة والمتوسطة والعالية المتوقعة.

ويتحول العالم “في أفضل السيناريوهات” نحو “مسار أكثر استدامة”، مع الحد من انبعاثات غازات الدفيئة وترتفع درجات الحرارة العالمية بمقدار 2.7 درجة فهرنهايت (1.5 درجة مئوية) فقط عن مستويات ما قبل الصناعة بحلول عام 2060.

وفي سيناريو “منتصف الطريق”، حيث تتواجد الأرض الآن وفقا للخبراء، لا تتحول اتجاهات المناخ عن الأنماط التاريخية، وترتفع درجات الحرارة العالمية بنحو 5.4 درجة فهرنهايت (3 درجات مئوية).

ويوضح السيناريو الأسوأ المخيف كيف يعيش البشر في عالم من “النمو السريع وغير المقيد في الناتج الاقتصادي واستخدام الطاقة”، وترتفع درجات الحرارة العالمية بمقدار 12.6 درجة فهرنهايت (7 درجات مئوية).

ويعتقد الفريق أن الخسائر الاقتصادية المتوقعة ستكون نحو 5 أضعاف، في ظل أعلى مسار للانبعاثات مقارنة بأدنى مسار. واعتمادا على كمية غازات الدفيئة المنبعثة، يقدر الفريق صافي الخسائر الاقتصادية بما يتراوح بين 3.75 تريليون دولار و24.7 تريليون دولار بحلول عام 2060.

وتتوقع الدراسة أن الحرارة الشديدة في المستقبل ستكلّف أوروبا والولايات المتحدة نحو 2.2% و3.5% من ناتجهما المحلي الإجمالي على التوالي، في ظل سيناريو الانبعاثات المرتفعة.

كما سيشهد عام 2060 زيادة بنسبة 24% في أيام موجات الحر الشديدة، بالإضافة إلى 590 ألف حالة وفاة إضافية بسبب موجات الحر سنويا. ولكن في ظل المسار الأعلى، سيكون هناك أكثر من ضعف عدد موجات الحر، ومن المتوقع حدوث 1.12 مليون حالة وفاة إضافية سنويا بسبب ذلك.

وقد تتحمل البلدان الواقعة قرب خط الاستواء وطأة تغير المناخ أكثر من غيرها، وخاصة البلدان النامية.

وبالفعل، تعاني البلدان النامية من خسائر اقتصادية غير متناسبة مقارنة بالانبعاثات الكربونية التي تطلقها.

ومع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، ستضطر الحكومات إلى التفكير في كيفية تخفيف المخاطر المالية المرتبطة بالمناخ.

آخر الأخبار

لشكر: معركتنا الحقيقية ضد الفقر والهشاشة وتعزيز ثقة المواطنين في العمل السياسي
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الحزب يدخل المرحلة السياسية المقبلة بوعي كامل بحجم التحديات التي تواجه المغرب، وبإرادة قوية لمواصلة الدفاع عن قضايا المواطنين والانخراط في معارك الإصلاح والتنمية. وأوضح لشكر، خلال لقائه بمنتخبات ومنتخبي الحزب، اليوم ببوزنيقة، أن الاتحاد الاشتراكي ظل على امتداد تاريخه وفيا لمبادئه واختياراته الوطنية والديمقراطية، […]
توقيف مواطن غاني بمطار الدار البيضاء مبحوث عنه دوليا من طرف الإنتربول
تمكنت عناصر الشرطة بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، اليوم الجمعة 12 يونيو الجاري، من توقيف مواطن يحمل جنسية دولة غانا، يبلغ من العمر 40 سنة، وذلك تنفيذا للأمر الدولي بإلقاء القبض الصادر في حقه من طرف السلطات القضائية بالولايات المتحدة الأمريكية، من أجل الاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال وتبييض الأموال. […]
موازين يفتح أبواب ملعب الأمير مولاي عبد الله لنجوم الراي والراب لأول مرة
يدخل مهرجان «موازين.. إيقاعات العالم» مرحلة جديدة في دورته الحادية والعشرين، بعدما أعلنت إدارته إدراج الملعب الكبير الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضمن فضاءات العروض الفنية لأول مرة في تاريخ التظاهرة، لاحتضان سهرتين جماهيريتين يومي 26 و27 يونيو الجاري. وتأتي هذه الخطوة في إطار التوجه الاستراتيجي للمهرجان نحو توسيع طاقته الاستيعابية وتطوير عرضه الموسيقي، بما […]