AHDATH.INFO
سلطت فاجعة مير اللفت التي راح ضحيتها 13 شخصا، بينهم سيدة ورجل مسن وقاصر، الضوء على مآسي الهجرة غير النظامية، في محاولة للبحث عن فرصة حياة أفضل انتهت بفاجعة أدخلت الحزن لعدد من البيوت بالمنطقة، في الوقت الذي تعيش فيه أسر باقي المفقودين أوقات عصيبة.
من جهته اعبتر النائب الرلماني محمود عبا، أن الحادث يسائل الحكومة عن برامجها الاستعجالية للحد من ظاهرة البطالة بين صفوف الشباب الذين يخاطرون بحياتهم من أجل حياة أفضل، وأشار النائب في سؤال كتابي موجه إلى رئيس الحكومة، إلى أن منطقة مير اللفت عاشت يوم الجمعة المنصرم فترة عصيبة بعد انتشال جثث شباب ينحدرون من دواوير تابعة مجاليا لجهة كلميم واد نون، بعدما كانوا في الطريق نحو جزر الكناري انطلاقا من شاطئ إمي نتاركا.
وأضاف النائب أن هذا الحادث الذي ترك أثرا كبيرا في صفوف المغاربة، يطرح السؤال عن مصير التعبئة لحل مشاكل المواطنين، التي ما مرت مناسبة إلا وشددت عليها القطاعات الحكومية ودعت إلى الانخراط فيها.
وأوضح النائب البرلماني أن إحصائيات لجنة الهجرة والحدود الإسبانية لسنة 2022 قدرت نسبة “الحرّاكة” المتدفقين من التراب المغربي بــ 85% من مجموع من وصلوا إلى إسبانيا، معتبرا أن هذا الرقم تضاعف كثيرا بعدما اختارت أعداد ضخمة المرور عبر المناطق الجنوبية.
تجدر الإشارة أن شاطئ إمي نتركا بجماعة مير اللفت بإقليم سيدي إفني، شهد يوم الجمعة 30 دجنبر 2022، حادثا مأساويا بعد غرق قارب تقليدي كان على متنه نحو 50 مهاجرا سريا يتحدر معظمهم من أقاليم جهة كلميم وادنون، ما أسفر عن وفاة 13 شخصا وإنقاذ 23 آخرين فيما لا يزال البحث جاريا عن نحو 14 شابا اعتبروا في عداد المفقودين حتى اللحظة.
