أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الشرطة أوقفت، يوم 8 شتنبر 2026، رجلا داخل كنيسة بمدينة فورباخ الفرنسية، التابعة لإقليم موزيل بمنطقة «غراند إيست»، بعدما سمع وهو يردد عبارة «الله أكبر».
وأوضح المدعي العام للجمهورية في ساريغومين، في معطيات أعلن عنها يوم 9 شتنبر، أن تدخل الشرطة جاء عقب تلقيها بلاغا من آباء فتيات في الرابعة عشرة من العمر، يدرسن بإعدادية تقع بالقرب من الكنيسة.
وبحسب المصدر نفسه، فقد سمعت الفتيات المعني بالأمر «يردد عدة مرات عبارة الله أكبر»، بينما كان، بشكل واضح، يبحث عن كاهن الكنيسة. وأكد الكاهن، بعد ذلك، أنه لا يعرف الرجل ولم يسبق له التعرف عليه.
ويتعلق الأمر برجل يبلغ من العمر 35 سنة، من مواليد يوغوسلافيا السابقة. وعند توقيفه، تبين أنه كان يحمل سكينا من نوع «أوبينيل» (Opinel)، غير أن السلطات أوضحت أنه لم يشهر السكين في أي لحظة خلال الواقعة.
كما عثر بحوزته على كمية صغيرة من راتنج القنب الهندي.
وأشارت المعطيات التي أعلنها الادعاء العام إلى أن الموقوف غير معروف لدى مصالح الاستخبارات الترابية الفرنسية، كما أنه غير مدرج ضمن الأشخاص موضوع «البطاقة S»، وهي آلية فرنسية لتسجيل الأشخاص الذين تعتبرهم السلطات محل مراقبة أو اهتمام أمني.
ووضع الرجل تحت الحراسة النظرية بمفوضية شرطة فورباخ، على ذمة البحث في شبهات تتعلق بالإشادة بالإرهاب، وحمل سلاح، واستهلاك المخدرات، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات بشأن ظروف وملابسات الواقعة ودوافعها.
