AHDATH.INFO
بعد معركة سياسية في انتخابات جزئية شهدتها الجماعة القروية تيسراس قيادة أوزيوة ضواحي تارودانت يوم الخميس 15 دجنبر 2022، دارت رحاها بين المرشحٍ ازكي حسن عن حزب الاستقلال المرشح محمد السايح عن حزب التجمع الوطني للأحرار والمرشح، آلت نتيجتها لصالح هذا الأخير بفارق خمس أصوات، وإعلانه فائزا بالمعركة السياسية بما مجموعه 95 صوتا مقابل 89 صوتا لمرشح الميزان.
المعركة السياسية التي كانت الجماعة القروية تيسراس مسرحا لها في إطار عملية انتخابية جزئية، جاءت وفقا لقرار صادر عن الجهات المعنية بالعملية، وذلك من اجل ملئ المنصب الشاغر عن الدائرة 2 بالجماعة، والذي ظل لفترة شاغرا بعد استقالة المرشح الاستقلالي الذي تمكن من الحصول على أصوات الناخبين خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة، استقالة العضو المعني بالأمر فتحت الباب مرة أخرى على مصراعيه أمام مرشحين اثنين وغاب عنها حزب الأصالة والمعاصرة لسبب يجهله منخرطي والمتضامنين مع حزب الجرار حسب تعبير بعضهم.
نتيجة الانتخابات الجزئية اعتبره المقربون من حزب التجمع على انه ستكون فال خير على هيئتهم السياسية، خاصة وأنها جاءت في وقت تعرف فيه جماعة تيسراس مخاضا عسيرا، حيث المعركة الكبرى للظفر برئاسة الجماعة القروية، والتي حدد تاريخها في قراءة ثانية يوم الاثنين 19 دجنبر 2022 ستشهدها قاعة الاجتماعات بمقر قيادة أوزيوة، بعد أن تعذر انتخاب الرئيس في جلسة سابقة حدد لها يوم 13 دجنبر 2022، نتيجة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، إثر غياب جماعي لمرشحي حزب الحمامة ثمانية باستثناء مرشحين اثنين قررا ضم صوتهما لكل من حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك على بعد إقالة الرئيس السابق للجماعة بقرار صادر عن محكمة النقض بالرباط، والتي قضت بإلغاء الحكم المستأنف والحكم تصديا بإلغاء العملية الانتخابية المطعون فيها مع ما يترتب عن ذلك قانونا، في إشارة إلى إلغاء العملية الانتخابية بالدائرة 7 والتي سبق وأن فاز بها حزب التجمع الوطني للأحرار.
