AHDATH.INFO
خلال ندوة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا بالرباط كشفت المحامية عائشة الكلاع زوال يومه السبت أن العدالة الفرنسية لم تتحل بالجرأة عندما قررت متابعة رجل الأعمال الفرنسي بوتيي في حالة سراح بعد اتهامه بالاستغلال الجنسي إثر شكايات ضده متطرف عاملات مغربيات بشركاته في طنجة.
وأوضحت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا أن “الاعتداء الجنسي من أخطر الجرائم، وكنا كنتمناو العدالة الفرنسية تكون عندها الجرأة ولكن للآسف”.
وأكدت رئيسة جمعية حقوق الضحايا، خلال الندوة التي سلطت الضوء على تطورات قضية رجل الأعمال الفرنسي، جاك بوثيي، المتابع بجرائم الاتجار بالبشر والاغتصاب، أن السلطة المالية انتصرت على العدالة الفرنسية عندما سارعت إلى تمتيعه بالسلاح المؤقت.
وقالت الكلاع إنه على “العدالة الفرنسية ما عندهاش الجرأة وخاصها تاخذ الدرس من العدالة المغربية”.
وبررت المحامية عائشة الكلاع عدم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الثري الفرنسي ومنحه السراح، ب”عجز العدالة الفرنسية، وتعليل السراح بالوضعية النفسية للمتهم”.
وتساءلت الكلاع بأسف “هل يعقل أن رجلا يسير شركة من أكبر شركات التعليم بفروعها على المستوى الدولي يعاني من مشاكل نفسية”؟.
وفي مداخلتها خلال الندوة أكدت الكلاع أن “العدالة المغربية تقف في صف الضحايا من خلال استجابتها لشكايتهم”. وأشارت إلى أن “مغرب اليوم يعيش حركة مدنية وحقوقية حية تناضل من أجل حقوق ضحايا الاعتداءات الجنسية خاصة النساء والأطفال”.
