يعود قميص نهضة بركان لكرة القدم إلى الواجهة بعد سبعة أشهر على اندلاع الأزمة ضد اتحاد العاصمة الجزائري برسم نصف نهائي كأس الكاف.وتنظر محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” يومه الأربعاء في الطعن الذي تقدم به اتحاد العاصمة الجزائري، ضد قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باعتباره منهزما بستة أهداف لصفر في مجموع مباراتي الذهاب والإياب إلى نصف نهائي كأس الكاف، بعدما رفض الفريق الجزائري خوض المباراتين بسبب قميص ممثل الشرق المرصع بخريطة المغرب.
وقضت اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في أكتوبر الماضي بتغريم اتحاد العاصمة الجزائري 40 ألف دولار، لرفضه خوض مباراتي نصف نهائي كاس الكاف ضد نهضة بركان ذهابا وإيابا.
وقامت سلطات الجزائر في أبريل الماضي بمصادرة أقمصة نهضة بركان بسبب خريطة المغرب، مع العلم أن الفصل 9 من لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تقضي بأن الاتحاد المحلي للنادي الذي يشارك في كأس الكاف ملزم بضرورة تأمين دخول الفريق الزائر وتسهيل دخول المطارات وتأمين الإقامة بالفنادق، إضافة إلى تأمين التنقل وحضور الندوات الصحافية في التدريب وبطبيعة الحال حصوله على المعدات الرياضية الخاصة به، وهو ما لم يلتزم به الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وبما أن فريق نهضة بركان استعمل معدات من المفروض أنها مصادق عليها من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فإن موقفه سليم من الناحية القانونية.
وتستمع محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” يومه الأربعاء لدفوعات اتحاد العاصمة الجزائري ونهضة بركان والكونفدالية الإفريقية لكرة القدم، قبل اتخاذ القرار المناسب داخل أجل لا يتعدى ثلاثة أشهر.
وتوقع مصدر مسؤول أن تزكي محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باعتبار اتحاد العاصمة الجزائري منهزما بستة أهداف لصفر في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، مع إمكانية مراجعة قيمة الغرامة المالية، التي اعتبرها هزيلة مقارنة مع الإساءة التي تسبب فيها الفريق الجزائري للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
يشار إلى أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم صادقت من جديد على قميص نهضة بركان المرصع بخريطة المغرب، والذي سيخوض به منافسات النسخة الجديدة لكأس الكاف التي ستنطلق يوم 27 نونبر الحالي.
