كشف مصدر مطلع لأحداث أنفو كواليس تفويت أسماء أغلالو عمدة الرباط لصفقة صيانة سيارات وشاحنات مجلس العاصمة لنجل زميل لها في حزب التجمع الوطني للأحرار وعضو المكتب السياسي لحزب الحمامة.
وأوضح المصدر أن عمدة الرباط أسماء أغلالو قررت منذ أشهر نزع تفويض مرآب السيارات من البشير التاقي، المستشار الجماعي عن حزب الأصالة والمعاصرة وإضافته إلى تفويضات أخرى قررت الاحتفاظ بها لنفسها.
ورجح المصدر أن يكون سحب عمدة الرباط لتفويض مرآب السيارات من البشير التاقي إلى رغبتها في التستر عن تفويت الصفقة المذكورة إلى نجل زميلها في الحزب.
وأشار المصدر أن خبر حصول نجل القيادي التجمعي على هذه الصفقة ظل سريا، إلى حين ملاحظة أحد المستشارين تواجد سيارات المجلس بالشركة التي يملكها ابن القيادي النافذ في حزب التجمع الوطني للاحراربالولجة بسلا.
من جهة أخرى وحول موضوع صفقة كراء السيارات أكدت عمدة الرباط أسماء اغلالو في تصريح مصور أن هناك مجموعة من المغالطات التي راجت مؤخرا حول ملف “كراء السيارات”، وأبرزت أن الأثمنة الخيالية التي راجت في العديد من وسائل الإعلام لا علاقة لها بالواقع، حيث إن الكلفة السنوية لكراء السيارة الواحدة لا تتعدى 82 ألف درهم.
وقالت العمدة “إذا أخذنا بعين الاعتبار الكلفة الاعتيادية لمصاريف الصيانة والضريبة والتأمين وباقي النفقات التي كانت تثقل كاهل ميزانية الجماعة، فالكلفة الحقيقية لكراء السيارة الواحدة لا تتعدى 139 درهما لليوم. وهاته التدابير التي اتخذناها داخل المكتب تدخل في صلب الحكامة الجيدة ووفق توصيات التقارير السابقة للمجلس الأعلى للحسابات”.
كما استغربت عمدة الرباط للصفقات التي طلبها رئيس مقاطعة حسان بخصوص 15 سيارة لمقاطعته، علما أن جماعة الرباط لم تتعد صفقة الكراء 13 سيارة، مع العلم أن الجماعة تتكلف بتدبير جميع المرافق الحيوية بالمقاطعات الخمس، ويقع على عاتقها ميزانية التدبير والاستثمار داخل كل المقاطعات بتراب الجماعة.
