خلال مشاركتها في افتتاح فعاليات الدورة الثانية، للمهرجان الدولي لفن الطبخ التضامني، الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمكتبة نهاية الأسبوع الماضي، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، على أهمية دعم المبادرات التضامنية التي تخدم مشروع التمكين الاجتماعي والاقتصادي للفئات في وضعية هشة.
وأضافت الوزيرة، أن دعم النساء والفتيات بوجه خاص، يبدأ من ضمان التمدرس لهذه الفئة الأكثر هشاشة، لما تمثله هذه الخطوة من استثمار حقيقي في مستقبل المجتمعات وتعزيزا لمسارات التنمية والعدالة الاجتماعية.
وقالت ابني يحيى، أن المهرجان وما يمثله من حمولة ثقافية وإنسانية، يشكل فرصة لترسيخ قيم التضامن والتعايش والانفتاح بين مختلف الثقافات والشعوب، موضحة أن الطبخ يتجاوز حدود اعتباره فنا غذائيا، إلى كونه هوية ثقافية وإنسانية مشتركة قادرة على خدمة قضايا تنموية، حيث تم تخصيص عائدات هذه التظاهرة لدعم مشروع لجنة دعم تمدرس الفتيات وتشجيع تكافؤ الفرص بالعالم القروي.
وعرف هذا الحدث الذي تشرف عليه وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بمبادرة من الدائرة الدبلوماسية بالمغرب، وبشراكة مع مجلس مقاطعة أكدال الرياض، تنظيم أروقة لتقديم مختلف الأطباق التقليدية لعدد من البلدان، وذلك بحضور ممثلي البعثات الدبلوماسية بالمملكة.
