نفى المختار لغزيوي، رئيس المجلس الوطني للصحافة، بشكل قاطع أن يكون قد اشتغل في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، ملوحا باللجوء إلى القضاء في حال تكرار هذه الاتهامات.
وقال لغزيوي، في تدوينة نشرها، إن الأمر يتعلق بـ”إخبار وإبراء ذمة”، مؤكدا: “لم يسبق لي إطلاقا، وبأي شكل من الأشكال، أن اشتغلت في مكتب الاتصال الإسرائيلي”.
وأضاف رئيس المجلس الوطني للصحافة أنه في حال أعاد “ثلاثي الشعوذة الإعلامية”، والمكون من الريسولي والمورابط والمهداوي، ذكر هذه الاتهامات، فإنه سيكون “في حل من التزامه الأخلاقي السابق” بعدم مقاضاة أي صحافي أو أي شخص يدعي الاشتغال في ميدان الصحافة.
ويأتي رد لغزيوي في سياق حملة تشهير ممنجهة تضمنت أكاذيبا ومزاعم زائفة استهدفت شخصه ومساره المهني، وهو الرد الذي حضي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، كما أعادت عدد من المنابر الإعلامية نشر مضمونه، خصوصا ما يتعلق بنفيه الصريح لأي اشتغال سابق له بمكتب الاتصال الإسرائيلي، فضلا عن موقفه من تكرار هذه الاتهامات وتوعده باللجوء إلى القضاء.

