AHDATH.INFO
أكد المؤتمر الجهوي الأول للجمعية المغربية لتربية الشبيبة بجهة الدار البيضاء على المسؤولية المشتركة للنهوض بالعمل الجمعوي الجاد والدفاع عن مؤسسات دور الشباب في تجويد خدمات المرفق العمومي للطفولة والشباب، وجعل مؤسسة دار الشباب فضاء رحب يتسع للجميع عبر تحسين فضاء الاستقبال وتجديد بنياته التحتية مع توفير جميع الإمكانيات المادية ومواجهة الخصاص الكبير للعنصر البشري لتسيير مؤسسات دور الشباب بالجهة.
وكانت الجمعية المغربية لتربية الشبيبة بجهة الدار البيضاء سطات قد عقدت يوم الأحد 5 فبراير 2023 مؤتمرها الجهوي الأول بالمركب السوسيو ثقافي محمد عصفور بمدينة الدار البيضاء تحت شعار ” مسؤولية مشتركة للنهوض بالعمل الجمعوي الجاد والدفاع عن مؤسسات دور الشباب “، المؤتمر الجهوي الأول للجمعية جسد لحظة انعقاده استحضارا للنجاح الكبير الذي عرفه المؤتمر الوطني 16 للجمعية المغربية لتربية الشبيبة المنعقد أيام 18/19/20 نونبر 2022 بالمركب الدولي مولاي رشيد للطفولة والشباب ببوزنيقة، وإصداره مجموعة من القرارات والتوصيات التي أكدت على ضرورة إقرار سياسات عمومية مندمجة تعنى بقضايا الطفولة والشباب والمرأة .
المؤتمر الجهوي الأول للجمعية حضره مؤتمري فروع الدار البيضاء ( الفداء عين الشق ابن امسيك سيدي معروف الزرقطوني ) إلى جانب فروع سطات والمحمدية والجديدة الكارة تيط مليل وبوسكورة، وقفت جميع تدخلاته على تشخيص مجموعة من الاكراهات التي تشهدها الحركة الجمعوية والتطوعية على مستوى جهة الدار البيضاء سطات وتأكيده على تصريف مواقفه الثابتة المدافعة عن قضايا الطفولة والشباب والمرأة أو تلك المتعلقة بتحسين البنيات التحتية لفضاءات الاستقبال والتخييم، تبرز إحدى التدخلات على العلاقات الإيجابية والمتميزة التي تجمع الجمعية مع القطاع الوصي على الطفولة والشباب بالجهة والتجاوب الإيجابي مع مقترحات مكونات الجمعية بجهة الدار البيضاء سطات.
إلا أنه يتأسف بشكل كبير من قرارات الوزارة الوصية في استمرار إغلاق مجموعة مراكز الاستقبال والاصطياف وصمتها على الإجهاز على بعض فضاءات التخييم بالجهة، والتي تعتبرها المتنفس الرئيسي للطفولة والشباب لممارسة حقوقهم المشروعة في الترفيه.
وأشار البيان العام للمؤتمر الجهوي الأول للجمعية بجهة الدار البيضاء سطات بعد وقوفه على أوضاع وقضايا الطفولة والشباب والمرأة بجهة الدار البيضاء سطات مسجلا ما يلي :
قطاعيا بعد التراجع مجموعة مكتسبات في حق الطفولة والشباب بجهة الدار البيضاء سطات فالمؤتمر يعلن :
التأكيد على أن مؤسسات دور الشباب هي مقرات للاشتغال وفضاءات رئيسية مخصصة لجميع الجمعيات المهتمة بالطفولة والشباب وتمكينها من ممارسة أنشطتها التربوية والثقافية.
دعوة الوزارة الوصية على قطاع الشباب بتسريع وتيرة الأشغال والإصلاحات لمراكز الإستقبال بالجهة وفتحها في وجه الجمعيات والمنظمات التربوية والشبابية، وتوفير العناصر البشرية لمؤسسات دور الشباب التي باتت تفتقد إلى موظفين لتسييرها.
ضرورة فتح مركز الاصطياف والتخييم طماريس في وجه الجمعيات بعد حرمان آلاف الأطفال والشباب من الاستفادة منه، والعمل على إعادة بناء وتجديد فضاءات استقباله مع التفكير في إيجاد فضاء جديد للتخييم بعد الإجهاز على مخيم سيدي رحال نواحي إقليم برشيد.
وعلى مستوى التدبير المجالس الترابية للشأن المحلي فالمؤتمر يسجل رغم إيجابيات مقتضيات القانون التنظيمي للمجالس الترابية في التأكيد على المقاربة التشاركية لهيئات المجتمع المدني ورفض بعض المجالس إشراك ممثلي المجتمع المدني بالهيئات التشاورية، فالمؤتمر يدعو إلى :
تفعيل أدوار الهيئات الاستشارية وفق مقتضيات القانون التنظيمي للمجالس الترابية بإشراك الجمعيات والمنظمات في الهيئات الاستشارية المهتمة بدراسة القضايا المتعلقة بتفعيل مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، والهيئة الاستشارية المختصة بدراسة القضايا المتعلقة باهتمامات الشباب.
أحقية الجمعيات بالاستفادة من المال العام المخصص للدعم ومنح المجالس الترابية وفق شروط ومعايير عادلة، والابتعاد عن منطق الولاءات والتوجيهات الحزبية والمصالح الشخصية.
مجانية الاشتغال بفضاءات التنشيط والمراكز السوسيو ثقافية والاجتماعية وملاعب القرب وفتحها أمام الجمعيات .
وبالنسبة للمجال الاجتماعي يسجل المؤتمر أمام تزايد مجموعة من المظاهر والسلوكيات السلبية اتجاه الأطفال والشباب وعليه يطالب المؤتمر ب:
ضرورة التصدي ومواجهة الشبكات التي تتاجر في الأطفال عبر التسول، والعمل على معالجة ظاهرة انتشار المتشردين والمتخلى عنهم وتشغيل الأطفال القاصرين وضرورة دمجهم بالمؤسسات الاجتماعية لرعاية الطفولة و إعادتهم للأقسام الدراسية.
مطالبة السلطات المختصة بالاهتمام بأبناء المهاجرين الغير النظاميين من جنوب الصحراء عبر تحسين ظروفاستقبالهم والعناية بأوضاعهم الاجتماعية وإعلاء المصلحة الفضلى للطفل .
