دعا المؤتمر الوطني الثاني لشبيبة الضمان الاجتماعي إلى تعزيز التواصل بين أجهزة الجامعة والقواعد الشبيبة بمختلف الوحدات الإدارية والصحية وتطوير آليات التنظيم والتواصل، والانفتاح على الوسائط الرقمية لمواكبة التحولات التكنولوجية ، مؤكدا في نفس على أهمية اعتماد التكوين النقابي كخيار استراتيجي لإعداد جيل شبابي واعٍ ومؤهل مع وضع برنامج تكويني دوري يشمل : التكوين النقابي، التشريع الاجتماعي، قانون الشغل، تقنيات التواصل والترافع، القيادة والتنظيم.
وكان المؤتمر الوطني الثاني لشبيبة الضمان الاجتماعي للجامعة الوطنية لمستخدمي الضمان الاجتماعي قد اختتم أشغاله يوم السبت الماضي تحت شعار ” شبيبة الضمان الاجتماعي… جسر بين تاريخ نضالي ومستقبل واعد ” بمصادقة على البيان العام للمؤتمر وأجهزة المنظمة ( لجنة إدارية ــ مكتب وطني ــ جهاز تنفيذي) وانتخاب الإطار النقابي نبيل العلوي رئيسا للمنظمة، وتأكيد على توصيات مطالبه في تحسين ظروف العمل داخل الوحدات الإدارية والمصحات ومعالجة الخصاص في الموارد البشرية خاصة بالمصحات، والعمل على تحقيق الملف المطلبي في مراجعة منظومة التعويضات والتحفيزات وتتبع الملفات الاجتماعية والإستراتيجية في مقدمتها ( التقاعد التكميلي ــ الانتقال من MAS إلى AMO) ومراجعة الاتفاقية الجماعية مع إيجاد حلول منصفة وعادلة لملف عمال المناولة Outsourcing بما يحفظ كرامتهم واستقرارهم المهني.
المؤتمر الوطني لمنظمة شبيبة الضمان الاجتماعي أوصى في بيانه العام إلى إرساء خطة عمل سنوية وواضحة للشبيبة وإحداث لجان دائمة للتكوين والتواصل والمواكبة مع تعزيز الحضور الشبابي داخل مختلف هياكل الجامعة، إلى جانب تنظيم لقاءات جهوية ودورات تكوينية منتظمة وتطوير الإعلام النقابي الرقمي ومنصات التواصل، والعمل على تتبع الملفات المهنية والاجتماعية ذات الأولوية وخلق فضاءات للحوار والاستماع المستمر لشبيبة القطاع مع دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية.
