محمد شوكي.. مسار سياسي صاعد من البرلمان إلى قيادة الحزب

بواسطة الأربعاء 28 يناير, 2026 - 13:37

يعد محمد شوكي من الوجوه البارزة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار خلال السنوات الأخيرة، حيث راكم تجربة سياسية وتنظيمية أهلته ليكون المرشح الوحيد لرئاسة الحزب المعروض على المؤتمر الوطني الاستثنائي.

برز اسم محمد شوكي أساسا من خلال عمله البرلماني، إذ يشغل منصب رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وهو موقع جعله في قلب النقاشات التشريعية والمالية الكبرى، وواجهة للدفاع عن اختيارات الحكومة داخل المؤسسة التشريعية. كما يُعد عضوًا في المكتب السياسي للحزب، ما يعكس موقعه المتقدم داخل هياكله القيادية.

وينتمي محمد شوكي إلى جيل جديد من القيادات الحزبية التي تجمع بين الخلفية الأكاديمية والتجربة الميدانية، إذ تلقى تكوينه العالي في مجالات المالية والاستثمار، قبل أن يلج عالم السياسة. هذا المسار المهني السابق مكنه من اكتساب خبرة في تدبير الملفات الاقتصادية والمالية، وهو ما انعكس على حضوره داخل البرلمان، خاصة في القضايا المرتبطة بالمالية العمومية والتنمية الاقتصادية.

سياسيا، عرف محمد شوكي بقدرته على التواصل داخل المؤسسة التشريعية، وبأسلوبه الهادئ في الدفاع عن مواقف الحزب، إلى جانب انخراطه في تنزيل التوجهات الكبرى للتجمع الوطني للأحرار، خاصة في ما يتعلق بمواكبة العمل الحكومي والدفاع عن برامجه.

ترشيحه لرئاسة الحزب يأتي في سياق تنظيمي خاص، يتمثل في عقد مؤتمر استثنائي، ما يضعه أمام تحدي تعزيز وحدة الحزب، وضمان استمرارية اختياراته السياسية والتنظيمية، وقيادة مرحلة جديدة تتطلب التوفيق بين متطلبات العمل الحكومي وانتظارات القواعد الحزبية.

وبين رصيده البرلماني، وخلفيته التقنية، وموقعه داخل قيادة الحزب، يقدم محمد شوكي نفسه كأحد الأسماء التي تراهن عليها قيادة التجمع الوطني للأحرار لمواصلة مسار الحزب في المرحلة المقبلة.

آخر الأخبار

الأمن المغربي.. احترافية ميدانية تُفشل سيناريو الفوضى وتُسهم في تطويق أزمة سبتة
لطالما حذّرنا من الخطورة الممتدة لممارسات أصوات “الطابور الخامس” والقطيع المأجور—وعلى رأسهم حميد المهدوي، وتوفيق بوعشرين، والمعطي منجب—الذين ارتضوا لأنفسهم لعب أدوار الانتهازية، وتجاوز أخلاقيات العمل الصحفي ومقتضيات القانون الجنائي، عبر الاستغلال المقيت لفقر وهشاشة بعض المواطنين وتوظيف انفعالاتهم لخدمة أجندات التهييج وضرر استقرار الوطن. وجاء بوح “أبو وائل الريفي” هذا الأحد ليؤكد حقيقة هذه […]
بصمات المخابرات الجزائرية في GENZ212: الملاحقة القضائية الدولية تنتظر الكابرانات
مخططات مأجورة، وهويات مستعارة، وحرب سيكولوجية بائسة تحطمت أوهامها على جدار الوعي الوطني، كشف خيوطها أبو وائل الريفي في بوح جديد له هذا الأحد، استعرض من خلاله تفاصيل اجهاض الأجهزة الأمنية المغربية لأحدث محاولات المخابرات العسكرية الجزائرية استهداف امن المملكة واستقرارها. أكد أبو وائل الريفي أنه: “بعد إجهاض مخططات الجارة التي تحركت سريعا عبر عملائها […]
أحداث سبتة المحتلة.. تفاصيل مؤامرة الدولة الجزائرية لزعزعة استقرار المغرب
فجَّر أبو وائل الريفي، في عدد جديد من مقال “بوح الأحد”، قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، كاشفاً بالدلائل الدامغة عن تورط الجزائر في محاولة جديدة لضرب الاستقرار الداخلي بالمغرب والتشويش على علاقاته الاستراتيجية مع إسبانيا، كاشفا خيوط حملة تحريضية ممنهجة شنتها الحسابات والمنصات التابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية لاستدراج الشباب والقاصرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك […]