فجأة وبدون سابق إنذار، اشتعلت أروقة حزب الاستقلال بعد تصريحات مثيرة لرياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، اتهم فيها أعضاء من الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بالبحث عن امتيازات شخصية.
الاتهامات فجّرت غضبا واسعا في صفوف نواب الحزب الذين رأوا في كلام الوزير إساءة مباشرة لسمعتهم، ودفع هؤلاء إلى مراسلة الأمين العام للحزب، نزار بركة، مطالبين بمحاسبة مزور وإجباره على الكشف عن أسماء النواب الذين استهدفهم بتصريحاته.
كما أرخت الأزمة بظلالها على اجتماع الفريق البرلماني الأخير، الذي لم يحضره سوى 13 نائباً من أصل 80، في خطوة تعكس سخطاً غير مسبوق، وينذر بأن تزداد حدة الوضع إذا لم تتدخل قيادة الحزب بسرعة لاحتواء الموقف، حتى لا تؤثر تداعيات هذه التصريحات على وحدة الحزب وأدائه السياسي في المرحلة
