مسرحية “ريكتو فيرسو” تحط الرحال بالبيضاء

بواسطة الثلاثاء 11 يونيو, 2024 - 15:34

احتضن المركز الثقافي نجوم سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي عرض مسرحية “ريكتو فيرسو”، التي يجسد شخصياتها ثلة من نجوم الساحة الفنية الشباب، وهم سعد موفق، ساندية تاج الدين، عبد الرحيم التميمي، وأمين تاليدي.

وتدور أحداث المسرحية في قالب يمزج بين التشويق الدرامي والكوميديا، إذ تسلط الضوء على قصة أربع شخصيات رئيسية تشكل ثنائيين يعيشان في فضائين مختلفين داخل المسرحية، ويلتقيان صدفة في عرض أزياء بمراكش، فتلتقي زوجة أحدهم برجل آخر وتربط علاقة معه.

وستنطلق أحداث هذه المسرحية وتتطور ليكتشف الرجل خيانة زوجته له، ويراوده الشك عن سبب هذه الخيانة، ليدخل في دوامة من الشك والقلق والبحث عن الأسباب التي دفعت زوجته للإعجاب بشخص آخر واللقاء به، فيشرع في نبش تفاصيل اللقاءات المستمرة، دون مواجهتها بالحقيقة لمعرفة أسباب خيانتها.

جدير بالذكر أن مسرحية “ريتطو فيرسو” تأتي بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة، وبشراكة مع جمعية “ذات للثقافة والفنون”، وهي من إخراج محمد بوتخريز، سينوغرافيا صافية معناوي.

آخر الأخبار

طنجة المتوسط.. إحباط تهريب 14 ألف قرص مخدر
تمكنت عناصر الأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسط، مساء أمس الثلاثاء 30 يونيو 2026 ، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية إلى داخل التراب الوطني، بلغ مجموعها 14 ألفا و245 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة. ود جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن […]
فيفا مارويكوس !
كان يوما مشهودا. دعونا نتذكر بعضا من تفاصيله لأن الأمر يستحق التذكر فعلا. مدينة مونتيري المكسيكية، بين جبال ضاربة في أعماق التاريخ مدينة بسكان أكثر من طيبين، كلمة واحدة كانوا يواجهوننا بها “فيفا مارويكوس”. اعتقدنا الأمر في البدء بادرة لطف وترحاب وكرم تجاه كل من يزور مدينتهم، لكن في الملعب تلقينا صدمة الحب الجميل الكبيرة. […]
بين ضجيج منصات التواصل وصدق الشارع… المحبة بين الشعوب هي التي تنتصر
بقلم: عبده الإدريسي بعد الفوز المستحق الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الهولندي، وما رافقه من فرحة عارمة بالتأهل، وجدت نفسي، كغيري من عشاق كرة القدم، أتابع ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبين سيل المنشورات والتعليقات، برزت أمامي صورتان متناقضتان تماما.الصورة الأولى تمثلها أقلية قليلة من الصفحات التي لا تزال تستثمر في خطاب […]