Ahdath.info
نشرت صفحة النقابة الوطنية للتعليم ( كدش) إخبارا بتوصل كاتبها العام بدعوة من رئيس الحكومة عزيز أخنوش ، لحضور اجتماع عاجل سيعقده صباح يوم الاثنين ؛ بمعية النقابات ذات التمثيلية.
وتأتي دعوة رئيس الحكومة إلى عقد هذا اللقاء مع قيادات النقابات التعليمية المفاوضة ، في وقت يشهد فيه قطاع التعليم، أزمة غير مسبوقة بعد طرح وزير التعليم شكيب بنموسى لمشروع النظام الأساسي الجديد، الذي صادق عليه مجلس الحكومة وصدر بالجريدة الرسمية بتاريخ 9 اكتوبر الجاري؛ دون أن يلقى ترحيبا في أوساط الأسرة التعليمية والنقابات سواء منها المفاوضة أو غيرها وباقي التنسيقيات الفئوية ؛ التي اعتبرته مجحفا ويقفز على مطالبها المشروعة والعالقة؛ متسببا في اندلاع سلسلة من الإضرابات القوية التي شلت القطاع .!
وبالرغم من الخرجات التواصلية للوزير بنموسى لطمأنة الرأي العام التعليمي وأسر التلاميذ؛ ومحاولة إبراز إيجابيات النظام الجديد ؛ إلا أن المحتجين لم يقتنعوا بمضامينه و رفضوها ؛ داعين إلى إعادة النظر فيها بما يستجيب لمبادئ الإنصاف والتحفيز وتخفيف العقوبات وأنسنتها و حذف المهام الإضافية والرفع من الأجر والتعويضات
بالنسبة لهيأة التدريس وأطر الدعم وغيرها من الفئات التي لحقها الحيف ؛ وحذف الساعات التضامنية وغيرها من المطالب العالقة .
وشنت 17 تنسيقية فئوية تعليمية ونقابة fne و منتسبي باقي النقابات سلسلة من الإضرابات الوطنية في تواريخ 5 أكتوبر و 24؛25؛26 أكتوبر الجاري؛ كما أعلنت عن أشكال تصعيدية أخرى ببرمجة إضراب جديد يومي 7و8 نونبر القادم ومسيرة وطنية بالرباط؛ وسط دعوات من أسر التلاميذ وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ ؛ لتدخل الحكومة والوزارة الوصية لوقف الإحتقان وفتح قنوات الحوار وتأمين حق التلاميذ في التعلم ؛ وهو ما التقطه رئيس الحكومة بالدعوة للقاء عاجل مع الكتاب العامين للنقابات ذات التمثيلية التي شاركت في جلسات الحوار في محاولة لخفض حدة الاحتقان والبحث عن حلول لمطالب الشغيلة التعليمية التي تغلي منذ أسابيع إثر “شعور بالخيبة من مسلسل حوار طويل لم يفض لنتائج مرضية لعدد واسع من الفئات التعليمية وعلى رأسها هيأة التدريس… “..
