“ملوّث خطير يحيط بنا” يزيد فرص إصابتنا بأمراض قاتلة

بواسطة الثلاثاء 25 يونيو, 2024 - 17:50

كشفت دراسة جديدة أن ارتفاع المستويات العالمية للمواد البلاستيكية الدقيقة والنانوية (MnPs) التي يمتصها جسم الإنسان قد تزيد فرص الإصابة بالسرطان والسكري وأمراض القلب والرئة.

ترتبط الأمراض غير المعدية (NCD)، مثل هذه المذكورة أعلاه، بالحالات الالتهابية في أعضاء الجسم، حيث يزداد امتصاص MnPs داخل الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، ما قد يزيد من خطر وشدة NCD في المستقبل.

ويتعامل الجسم مع MnPs على أنها كيانات غازية تؤدي إلى آليات حماية تُرهق الدفاعات الجسدية، مع زيادة تواتر وشدة الأمراض غير المعدية.

وتدعو مجموعة دولية من الباحثين إلى اتباع نهج عالمي متكامل في مجال الصحة البشرية والبحوث البيئية، للكشف عن الآليات البيئية التي تكمن وراء تعرض الإنسان بشكل متزايد لـMnP والجزيئات المرتبطة بالأمراض غير المعدية (NCD).

وقال المعد الرئيسي البروفيسور ستيفان كراوس، من جامعة برمنغهام: “زاد التلوث البلاستيكي على مستوى العالم، ما يجعل من الأهمية بمكان أن نفهم المخاطر الصحية الشاملة المرتبطة بالتعرض لـMnP. يجب علينا معالجة هذا التلوث من مصدره للحد من المزيد من الانبعاثات، حيث أن الانتشار العالمي للملوثات العضوية الثابتة الذي حدث بالفعل، سيظل مدعاة للقلق لقرون قادمة”.

وقالت سميرة ماناسيكي هولاند، المعدة المشاركة من جامعة برمنغهام: “يجب علينا أن نفهم بشكل أفضل كيفية تفاعل MnPs والأمراض غير المعدية، إذا أردنا إحراز تقدم في جهود الوقاية والعلاج العالمية نحو تحقيق هدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بشأن الحد من الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية وغيرها من الحالات المتعلقة بالالتهاب بحلول عام 2030”.

وأضافت: “هذه الحاجة أمر بالغ الأهمية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، حيث يتزايد انتشار الأمراض غير المعدية، وترتفع مستويات التلوث البلاستيكي والتعرض له”.

وأوضح الباحثون أن الجسيمات الدقيقة (أصغر من 5 ملم) والجسيمات البلاستيكية النانوية (أصغر من 1 ميكرومتر) موجودة الآن في كل مكان، حيث تم اكتشاف MnPs في عينات الرئتين والدم وحليب الثدي والمشيمة والبراز، ما يؤكد أن الجزيئات تدخل جسم الإنسان من البيئة.

ويتعرض البشر لـMnPs في البيئات الخارجية والداخلية من خلال المواد الغذائية واستهلاك المشروبات، وكذلك استخدام مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالإنسان.

كما عُثر على MnPs في الأسماك والملح والمشروبات المعبأة في زجاجات بلاستيكية أو في الهواء، حيث يتم إطلاقها من مواد الملابس الاصطناعية أو السجاد البلاستيكي أو الأثاث. ويمكن أن تشمل المصادر الأخرى: الأسمدة والتربة والري واستيعاب المحاصيل الغذائية أو المنتجات الغذائية.

ويختلف تعرض الإنسان لـ MnPs بشكل كبير اعتمادا على الموقع وآلية التعرض، مع وجود دليل على أن نقاط تلوث MnP الساخنة في الهواء الداخلي تحتوي على نحو 50 ضعف عدد الجزيئات التي يتعرض لها الإنسان في الهواء الطلق.

نشرت النتائج في مجلة Cell Reports Medicine.

المصدر: ميديكال إكسبريس

آخر الأخبار

بروفايلات جيل هارب! 
ما يقع في سبتة منذ أيام، مؤلم، ومحزن، ومدمي لكل الحواس، بالنسبة لكل مغربي، ولكل مغربية دون أي استثناء.  وما يقع في سبتة منذ أيام مرآة كبيرة أهدتنا نفسها، لكي نرى وجهنا، بكل بثوره وخدوشه، ومعالم قبحه، وهي موجودة وحقيقية، في المرآة.  وبعيدا عن الذين ركبوا موجة “الحريك” الجديدة هذه من أجل قليل أو كثير […]
الرباط.. استقبال أطفال القدس المشاركين في الدورة الـ17 للمخيم الصيفي السنوي لوكالة بيت مال القدس
جرى، يوم أمس الأربعاء بالرباط، استقبال 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس، للمشاركة في فعاليات الدورة الـ17 للمخيم الصيفي السنوي، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف. وتنظم هذه الدورة، التي تقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بشراكة وتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، خلال الفترة […]
فيلدا: افتقدنا للنجاعة اللازمة لترجمة الأفضلية إلى أهداف
أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أمس الأربعاء بالرباط، أن المنتخب الوطني قدم مباراة جيدة أمام نظيره الكاميروني برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، لكنه افتقد النجاعة اللازمة لترجمة أفضليته إلى أهداف. وأعرب فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، عن حزنه لهذه الهزيمة، مشيرا إلى أن لبؤات الأطلس أظهرن روحا قتالية […]