منجب: من معارض للنظام الى معارض للدين الإسلامي

بواسطة الأحد 2 يوليو, 2023 - 19:35

عرف معطي منجيب جهارا بتنسيقه مع جماعة العدل و الإحسان للاطاحة بالنظام، وأصبح هذا التنسيق أمرًا معلوما لايخفى على أحد، وفي الحقيقة لايهتم به أحد، لأن الكل متأكد من فشل المسعى الذي يجمع هذاالتنسيق ويحركه، لكن اليوم هناك مستجد خطير يجعل الناس تهتم بأمر هذه العلاقة “الحرام” التي تجمع الجماعة بالمعطي، ذلك أنه وفي خرق سافر لتنسيقه مع هذه الجماعة الإسلامية سار المعطي بشكل مباشروصريح في خطى الاطاحة بالدين.

المعطي أعلن بشكل واضح تأييده للخطوة الخرقاء التي قام بها متطرف لاديني عراقي بمباركة دولة السويد،وهي خطوة إحراق المصحف الشريف.

أكثر من هذا اعتبر المعطي رد الفعل المغربي القوي والصارم تجاه السويد التي سمحت بهذا التطاول الخطيرعلى أقدس مالدى المسلمين، أي كتاب الله جل وعلا، مجرد شعبوية لاداعي لها.

المعطي سفه موقف كل مسلمي العالم الذين استنكروا إحراق كتابهم المقدس، وكشف عن توجه معادي لانتماء الشعب المغربي، ولانتماء الملايين من المسلمين عبر العالم.

موقف جعل الكثيرين يتساءلون “هل يعي المعطي حقا مايقول”؟ وجعل المغاربة الذين ساقهم حظهم العاثرإلى الإطلاع على كلامه يستنكرون ماند عنه، وجعلهم أيضا يطرحون اليوم السؤال بوضوح تام على جماعةالعدل والإحسان:

– هل تستمر جماعة “الخلافة الإسلامية” في السكوت عن ما قام به مول الجيب تجاه المصحف الشريف وتجاه الموقف المغربي المشرف ردا على ماتعرض له القرآن الكريم ؟ و هل سيبقى كوادر جماعة العدل والإحسان من الدار البيضاء و الرباط جالسين ينتظرون مالانعرف دون الخروج لاستنكار ماقاله المعطي من تطاول خطير على مقدس إسلامي ثابت هو كتاب الله عز وجل؟

وهل ستنتصر هاته الكوادر للدين وتطالب بقطع تنسيق جماعتهم مع مول الجيب ؟ أم أن أطر الجماعة ستنتصر للسياسة وسترى أن الاطاحة بالنظام أهم لها بكثير من الدفاع عن الدين الإسلامي؟

نحن فعلا اليوم أمام مفترق طرق حقيقي في علاقة هاته الجماعة ببعض المصابين بالعقم الجماهيري الذين يحتمون بها، وهو مفترق طرق سيحدد للمغاربة إن كانت العدل والإحسان -مثلما ظلت تقول – جماعة تربيةعلى منهاج النبوة تنصر الإسلام والمسلمين أولًا وآخرًا وقبل وبعد كل شيء؟ أم أنها مجرد تنظيم سياسي يريد غرضا دنيويا محددا، وفي سبيل ذلك قد يدوس على مقدسات الإسلام، ويتحالف مع شخص يرى بأن الغضب لأجل مامس كتاب الله عز وجل هو مجرد شعبوية لاداعي لها، ولاتتطلب كل هذه الهبة الغاضبةوالعارمة التي اجتاحت عالمنا الإسلامي، والتي توجها المغرب باتخاذ قرار شجاع هو قرار استدعاء سفيره في السويد نصرة لكتاب الله جل وعلا ورفضا قاطعا لازدراء ديننا الإسلامي؟

الكرة اليوم في ملعب الجماعة، والمغاربة يريدون معرفة موقفها للتأكد من حقيقتها، وقطع الشك باليقين: مسلمون مثل بقية المسلمين يغضبون نصرة لله ولرسوله ولكتابه المقدس؟ أم سياسيون يدوسون على كل شيء في سبيل الوصول إلى مايريدونه رافعين شعار الغاية تبرر الوسيلة؟

الكل يطرح السؤال، والكل ينتظر الجواب، ونحن طبعا في مقدمة المنتظرين .

آخر الأخبار

خبرة "الديستي" والأمن الوطني حاضرة في تأمين المونديال.. مدير الـFBI يشيد بالتعاون الأمني الدولي لإنجاح كأس العالم 2026
قام مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، كاش باتيل، اليوم الأربعاء (17 يونيو)، بزيارة إلى المركز الدولي للتعاون الشرطي (CCPI) بمدينة ليسبورغ بولاية فرجينيا الأمريكية، الخاص بتنسيق جهود الأجهزة الأمنية للدول المشاركة في كأس العالم 2026، وذلك بحضور وفد مشترك عن المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وبهذه المناسبة، ألقى كاش باتيل […]
الأسود في المركز السادس عالميا لأول مرة في التاريخ في إنجاز غير مسبوق
قفز المنتخب الوطني المغربي مؤقتا إلى المركز السادس عالميا في التصنيف الحي والمباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم. ​وجاء هذا الصعود التاريخي مستفيدا من تعثر المنتخب البرتغالي، الذي سقط قبل قليل في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام نظيره الكونغولي (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، لحساب الجولة الأولى من نهائيات كأس العالم. ​وحسب التحديث المباشر للموقع الرسمي للفيفا، […]
المنصوري من الدار البيضاء: “البام” يتطلع إلى تصدر الانتخابات المقبلة واسترجاع كرامة المواطنين
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية بحزب الأصالة والمعاصرة، على هامش لقاء حزبي بمدينة الدار البيضاء، أن الحزب يتطلع إلى تصدر نتائج الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشددة على مواصلة العمل من أجل تعزيز ثقة المواطنين في العمل السياسي. وأوضحت المنصوري أن مختلف البرامج والمبادرات التي تنفذها الحكومة تروم بالأساس تحسين ظروف عيش المواطنين وتوسيع استفادتهم من الخدمات […]