جددت إذاعة ميد راديو موقعها في صدارة الإذاعات الخاصة بالمغرب، بعدما أكدت نتائج آخر قياس لنسب الاستماع، ضمن الموجة 56 التي شملت الفترة الممتدة من يناير إلى مارس 2026، احتلالها المرتبة الأولى، مواصلة بذلك مسارا من الريادة والثقة المتبادلة مع جمهورها.
وحسب نتائج القياس، تصدرت ميد راديو ترتيب الإذاعات الخاصة من حيث نسب الاستماع، محققة 12,10 في المائة، كما احتلت المرتبة الأولى في حصة الاستماع بنسبة 13,99 في المائة، فضلا عن تسجيلها معدل استماع بلغ 1,40 ساعة.
وتؤكد هذه النتائج استمرار الثقة التي تحظى بها الإذاعة لدى مستمعيها، وتتوج مسارا مهنيا امتد على مدى 17 عاما، اختارت خلاله ميد راديو أن تجعل من القرب والمصداقية والوضوح مرتكزات أساسية في علاقتها بجمهورها، وأن تظل منصتة لانشغالات المواطنين ومواكبة لقضاياهم اليومية.
كما رسخت الإذاعة، على امتداد مسارها، خطا تحريريا يقوم على الدفاع عن الثوابت الوطنية والمؤسسات، والانخراط المسؤول في القضايا والنقاشات الكبرى التي تهم المجتمع المغربي، إلى جانب فتح فضائها لمختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، بما يساهم في إغناء النقاش العمومي والارتقاء بالممارسة الإعلامية الوطنية.
وتعتبر ميد راديو أن تجدد ريادتها لا يمثل مجرد تفوق في الأرقام، بقدر ما يشكل مسؤولية مهنية متجددة والتزاما بمواصلة تطوير مضامينها وبرامجها، والاستجابة لتحولات المشهد الإعلامي وانتظارات جمهور متعدد الأجيال، مع الحفاظ على القيم التي شكلت أساس تجربتها منذ انطلاقتها.
ويأتي هذا المسار في سياق انخراط الإذاعة في مواكبة الدينامية التي تعرفها المملكة والمساهمة، من موقعها الإعلامي، في النقاش حول بناء مغرب قوي وطموح وصاعد، في إطار الرؤية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وبهذه المناسبة، تتوجه ميد راديو، بجميع مكوناتها وأطقمها، بالشكر إلى أسرة مستمعيها الأوفياء الذين صنعوا معها هذه الريادة المتجددة، مؤكدة أن الثقة التي يمنحها الجمهور للإذاعة تظل حافزا لمزيد من الاجتهاد والتطوير.
وتجدد ميد راديو التزامها بمواصلة المسار نفسه، وفية لشعار يقوم على الاجتهاد والقرب والصدق والدفاع عن الوطن، وعلى جعل المستمع دائما في صلب رسالتها الإعلامية.
هنيئا للزملاء في الاذاعة الأولى في المغرب والاقرب للمستمع الوطني.. ومزيدا من التألق والنجاح.
