في سنتها الخامسة عشرة، تواصل إذاعة ميد راديو احتلال المنطقة الأقرب إلى أسماع وقلوب كل فئات الشعب المغربي، مع ريادة مستمرة في كل معطيات حصص الاستماع على مدار اليوم. وهي المكانة التي نصبتها كهدف منذ اليوم الأول لشروعها في البث، وفق منظور يتماشي مع مغرب متطور مفتوح ومتعدد، وقادر على الإنصاب لنبض كل فئات المواطنين المغاربة، باختلاف توجهاتهم وأوساطهم وروافدهم الاجتماعية والاقتصادية والإثنية.
15 سنة من الالتزام والوضوح والمهنية، منسوجة بعلاقات ربطتها عبر الأثير قوامها الصدق والوفاء والحب والاحترام، بكل معاني ورموز ‘‘تامغرابيت‘‘ التي تجمعنا.
واليوم، يصبح التشريف تكليفا، لأن معنى الريادة يأخذ بعدا آخر لمزيد من التطور في الأداء والخدمة، ولمواكبة الأوراش الكبرى التي يسير فيها المغرب على درب التنمية والازدهار. وهو تحدي جديد يفرض ذاته على الإذاعة الخاصة الأولى في المغرب، لتكون بحق إذاعة لكل الأعمار والأذواق.
