من بين الملاحظات الدالة التي توقف التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط حول خريطة التشغيل بالمغرب، ضعف التكوين وقلة استقطاب الكفاءات.
التقرير أظهر أن أكثر من نصف النشيطين المشتغلين خلال سنة 2022 لا يتوفرون على أية شهادة، فيما يتوفر 31,8 في المائة منهم على شهادة متوسطة و17 في المائة على شهادة ذات المستوى العالي.
وبالنسبة للقطاعات أكثر استقطابا لأصحاب الشهادات العليا، فإنها اقتصرت على قطاع الخدمات بنسبة 28.8 في المائة وقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” بنسبة 17.7 في المائة، وقطاع “البناء والأشغال العمومية” بنسبة 7.2 في المائة، وفق ما رصدت ذلك مذكرة المندوبية السامية للتخطيط.
كما وقفت المندوبية السامية للتخطيط على ضعف التغطية الصحية للمشتغلين، إذ إن نسبة 26.5 في المائة فقط تستفيد من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، 38,3 في المائة منهم بالمدن و9,4 في المائة بالوسط القروي.
وعلى مستوى القطاعات، بدا القطاع الصناعي بما فيها الصناعة التقليدية، أكثر حرصا على توفير الرعاية الصحية بالمقارنة مع القطاعات الأخرى، مسجلا أعلى معدل للتغطية الصحية المرتبطة بالشغل بـ46,3 في المائة، متبوعا بقطاع “الخدمات” بـ37,9 في المائة، ثم قطاع “البناء والأشغال العمومية” بـ12,4 في المائة، وقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد” بـ5,4 في المائة.
