وسط الإشعاع غير المسبوق والإشادات الدولية بالمملكة في أكثر من مجال، يأتي خبر سار جديد من العاصمة النمساوية فيينا، حيث انتزع المغرب اعترافا غير مسبوق إفريقيا ، فيما يتعلق والاستعمال السلمي للتكنولوجيات النووية.
وتم تتويج المغرب في شخص المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية بالمغرب الذي أصبح ول مركز بالقارة الإفريقية ينال صفة مركز دولي قائم على مفاعلات البحوث وذلك من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية للفترة 2023-2027، وذلك من أجل نوعين من التكوينات، وهي التعليم والتكوين من جهة والتكوينات التطبيقية من جهة أخرى.
و نال المركز المغربي هذا الإعتراف خلال الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي عرفت مشاركة مغربية وازنة على رأسها سفي جلالة الملك بالنمسا، الممثل الدائم للمملكة بفيينا، المدير العام للمركز الوطني للطاقة، العلوم والتقنيات النووية، المديرة العامة للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، مدير المركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط ومدير المعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط.
كما يعد هذا الإنجاز دليلا آخر على الريادة المغربية قاريا في مجال الإستعمال السلمي لتقنيات التكنولوجيا النووية، هو اختيار المعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط كمركز للتفوق “anchor center” من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك من أجل تبادل الخبرات في مجال الطب الإشعاعي والمساهمة في تطوير فعالية وتقنيات علاج مرضى السرطان.
