شهدت مدينة السمارة، يوم السبت 20 شتنبر الجاري، لقاءا تواصليا ترأسه الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، بشعار “الأقاليم الجنوبية للمملكة… دينامية تنموية متواصلة”، ، بحضور نخبة من قيادات الحزب، بما في ذلك عضوا اللجنة التنفيذية حمدي ولد الرشيد ومحمد ولد الرشيد، إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية وبرلمانيي الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلسي النواب والمستشارين.
و أكد محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، في كلمة ألقاها بالمناسبة أن هذا اللقاء يعكس بوضوح إرادة حزب الاستقلال في جعل القرب من المواطنين خيارا استراتيجيا والانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين مدخلا أساسيا لتعزيز النقاش العمومي حول رهانات التنمية الترابية.
ولم يفوّت ولد الرشيد الفرصة لتسليط الضوء على المكانة التاريخية الخاصة لمدينة السمارة، مشيرا إلى أنها تحمل رمزية ومكانة جغرافية توجد اليوم في صلب الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية نموذجا للتنمية المندمجة و العدالة المجالية.
وأشار إلى أن الدينامية التنموية بالجهة، التي جاءت نتيجة للرؤية الملكية السديدة، تستدعي تعبئة جماعية لمختلف الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين والمجتمع المدني لتحويل الأوراش إلى مشاريع ملموسة تنعكس إيجابا على حياة المواطن.
كما أكد أن السمارة ليست مجرد حلقة وصل، بل هي فضاء استراتيجي للاستثمار وخلق الثروة وفرص الشغل، باعتبار أن استراتيجية حزب الاستقلال تضع ضمن أولوياتها الدفاع عن حقوق الساكنة ومطالبها والعمل على تنزيل سياسات عملية منصفة تعزز العدالة المجالية.
كما انتقل ولد الرشيد إلى الحديث عن الوضع السياسي والرد على الخصوم، مؤكدا أن الصورة المشرقة التي صنعها الملك محمد السادس من خلال الإصلاحات والمكاسب التنموية التي راكمتها المملكة باتت تثير قلق الخصوم الذين يعجزون عن مجاراتها، و حذّر من أن تسارع وتيرة هذه الإصلاحات يقابله تصاعد حملات التضليل والأخبار الكاذبة والمغالطات التي تستهدف ثوابت الوطن ورموزه ومؤسساته، مؤكدا أن المغرب بعزيمته الوطنية ومؤسساته الراسخة وبوحدة شعبه وملكه سيظل عصيّا على الاستهداف ومنيعا أمام حملات التضليل وقادرا على تحويل التحديات إلى فرص للبناء والتنمية.
وذكّر عضو اللجنة التنفيذية بأن حزب الاستقلال كان وما زال في طليعة المدافعين عن الوحدة الترابية، مؤكدا التزامه بمواصلة دعم المشاريع التنموية التي تعزز مكانة الأقاليم الجنوبية.
وفي ختام كلمته، شدد ولد الرشيد على أن الحضور المكثف لقيادة الحزب بالسمارة دليل على حرص الحزب على إشراك المنتخبين والمهنيين والفاعلين المحليين في صياغة رؤية جماعية لمستقبل جهة العيون الساقية الحمراء، ضمن دينامية وطنية تؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنصات وتُبنى على المشاركة والتفاعل المباشر مع المواطنين.
رباب الداه
