وهبي: التركيز والهدوء سلاحنا لعبور كوريا الجنوبية

بواسطة الخميس 9 أكتوبر, 2025 - 10:29

قال محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، إن مواجهة كوريا الجنوبية في ثمن نهائي كأس العالم المقامة بالشيلي تختلف في طبيعتها عن مباريات دور المجموعات، رغم أن روح المنافسة تبقى نفسها. وأوضح أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل الأخطاء، لأن أي تعثر يعني الإقصاء، مؤكدا ضرورة التعامل معها بنفس الجدية والتركيز اللذين طبعا أداء الأشبال منذ بداية البطولة.

وأضاف وهبي أن العناصر الوطنية أبانت عن انسجام كبير والتزام تكتيكي واضح، مشيرا إلى أن الفريق سيحاول الحفاظ على نفس الانضباط والصلابة التي ميزت مبارياته السابقة، مع السعي لتطوير الأداء من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تضمن التأهل إلى ربع النهائي. وقال: “ما قمنا به منذ انطلاق البطولة يجب أن نعيده بنفس الروح، لأننا في كأس العالم، وكل مباراة مهما كان الخصم—سواء البرازيل أو إسبانيا أو كوريا—تتطلب أقصى درجات التركيز”.

وأشار المدرب إلى أن الأشبال استعدوا لهذه المواجهة بنفس الذهنية التي دخلوا بها مباريات دور المجموعات، مع وعي أكبر بصعوبة المباريات الإقصائية، حيث يصبح الخطأ مكلفا. 

وأضاف قائلا: “نحن نعرف كيف ندافع عندما نجبر على ذلك، لكننا نحاول دائما استغلال الكرة لإيذاء المنافس عند استرجاعها”.

وختم وهبي تصريحه بالتأكيد على أهمية التحكم في لحظات التحول داخل المباراة، وعدم الانجرار وراء الضغط أو التسرع، مبرزا أن المنتخب تعود على التحلي بالهدوء والصبر لإيجاد الحلول، سواء في كأس إفريقيا أو خلال تصفيات اتحاد شمال إفريقيا. 

وأكد أن الثقة في العمل المنجز منذ سنوات هي ما يمنح اللاعبين القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات في مثل هذه المنافسات الكبرى.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]