أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، عزم النخبة الوطنية على تحقيق الفوز في المواجهة أمام المنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026.
وقال وهبي إن الطموح الوحيد للمجموعة هو العبور ومواصلة المشوار بنجاح، رافضا نغمة الارتياح بالاكتفاء بما تحقق، ومشيرا إلى أن المكافأة الوحيدة بالنسبة له هي الفوز بالكأس، وعلى المنتخب الوطني اللعب بروح قتالية.
وكشف المتحدث ذاته أن مواجهة فرنسا تختلف تماما عن لقاءات الماضي وتحديدا نسخة 2022، نظرا للتطور الكبير الذي شهده الطرفان وتغير المنافسين.
واستحضر وهبي شعور الندم الذي عاشه سابقا كمشجع، مضيفا أن الهدف هو خوض اللقاء بنسبة 100% لتفادي أي حسرة بعد الصافرة، مشيدا بجاهزية جميع العناصر وأهمية البدلاء في صنع الفارق عبر التحلي بالصبر والذكاء لفك شفرة الدفاع الفرنسي.
وأوضح وهبي أن لغة الأرقام وتحليلات البيانات تثبت التطور المستمر للمجموعة، إذ يركض اللاعبون بكثافة أعلى من مباراة لأخرى، مؤكدا تحطيم أرقام قياسية في معدلات الجهد ضد كندا بفضل الطاقم الطبي والعناصر الشابة التي تمنح الفريق انتعاشا مستمرا.
ودعا إلى التركيز على ما يمكن التحكم فيه، مبتعدا عن الشكوى من مسافات السفر أو التحكيم.
واختتم وهبي بالإشارة إلى أهمية الحفاظ على نفس النهج والجدية في التحضير، لافتا إلى أن طريقة التعامل والتحليل الفني ثابتة لديه سواء واجه فرنسا أو خاض ودية ضد بوروندي.
واعتبر هذا الانضباط اليومي والالتزام بالروتين مفتاحا لمنح اللاعبين الهدوء والسكينة في المواجهات الكبرى، مشيدا بالدعم الجماهيري المغربي الاستثنائي حول العالم، والذي يصفه بمصدر الطاقة الإيجابية الحاسم لمضاعفة الجهد، لاسيما في اللحظات الصعبة من اللقاء.
