أوضح محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الجمعة بالرباط، أن مسألة عدم استدعاء معاذ الضحاك لقائمة المونديال ترتبط بخيارات تقنية دقيقة وبمعايير موضوعية فرضتها المرحلة.
وقال وهبي إن الطاقم التقني اعتمد على عدة عناصر في اختياراته، من بينها الجاهزية البدنية والفنية ومستوى الأداء خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن المنافسة القوية على بعض المراكز جعلت القرار صعبا، لكنه ضروري لضمان التوازن في التشكيلة.
وأضاف الناخب الوطني أن بعض اللاعبين مروا بفترات تألق مميزة ثم تراجع مستواهم، وهو أمر طبيعي في مسار أي لاعب شاب، غير أن المنطق يفرض الاعتماد على من يقدم الإضافة في الوقت الراهن. واستحضر في هذا السياق تجربة ياسين الخليفي الذي غاب عن المنتخب لفترة طويلة بسبب تراجع أدائه، قبل أن يستعيد مستواه مؤخرا ويثبت أحقيته بالعودة.
وبخصوص الضحاك، أشار وهبي إلى أنه كان دائما ضمن حسابات المنتخب، غير أن وضعه البدني وتراكم الإصابات السابقة أثرا على جاهزيته في محطات حاسمة مثل كأس إفريقيا، مؤكدا أن الباب سيظل مفتوحا أمامه مستقبلا متى استعاد كامل إمكانياته.
وشدد وهبي على أن الأولوية في هذه المرحلة تذهب للاعبين القادرين على تقديم ضمانات حقيقية خلال منافسات كأس العالم، مؤكدا في الوقت نفسه أن المغرب يتوفر على قاعدة واسعة من المواهب، وأن الأهم هو التركيز على العناصر المتحمسة والجاهزة لتمثيل القميص الوطني.
