أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على المكانة الخاصة التي تحظى بها مدغشقر في الوجدان المغربي، مذكرا بالزيارة التي قام بها جلال الملك محمد السادس لهذا البلد سنة 2016،لما تحمله من حمولة تاريخية ورمزية للأسرة الملكية.
وأكد بوريطة في ندوة صحفية مشتركة مع وزيرة الشؤون الخارجية الملغاشية، راساتا رافارافافيتافيكا يوم الجمعة 14 يونيو بالرباط، استعداد المغرب لتوسيع وتنويع مجالات التعاون مع مدغشقر، للرقي بالعلاقات الثنائية إلى مستوى طموح وإمكانيات البلدين ، مشيرا أن هناك اشتغال على خارطة طريق لإرساء شراكة دينامية في المجالات ذات الأولوية بالنسبة للمغرب ومدغشقر، لتقوية علاقاتهما.
وسجل أن هذه الزيارة، الأولى لوزيرة الخارجية الملغاشية إلى المغرب، تشكل مناسبة لوضع خطة عمل للأسابيع والأشهر المقبلة لخلق شراكة قوية ومتنوعة، مشيرا أن فتح سفارة لمدغشقر في الرباط سيشكل نقطة تحول مهمة في توطيد العلاقات بين البلدين، وآلية لاستغلال فرص التعاون المتاحة، حيث تم الاتفاق على إحياء اللجنة المشتركة التي ستجتمع قريبا في أنتاناناريفو، وتشجيع الزيارات القطاعية بين الوزارات المعنية، في مجالات الطاقات المتجددة والفلاحة والأسمدة والنقل والسياحة والتعاون الترابي، فضلا عن التعاون في مجال التكوين المهني والدبلوماسي.
وفي معرض حديثه عن الذكرى 30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ومدغشقر، أكد الوزير أن المغرب يتابع باهتمام كل البرامج والخطط التي يطلقها رئيس الجمهورية، أندري راجولينا، لتقوية الأسس الاقتصادية والتنموية للبلاد.
