أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن تأطير الحياة الدينية لمغاربة العالم، تندرج ضمن أولويات الوزارة التي تحرص على ضمان الرعاية الدينية والروحية لأفراد الجالية المغربية بالخارج، وصون هويتهم.
وأوضح التوفيق في معرض جوابه على السؤال الذي تقدم به مستشار حزب الأصالة والمعاصرة، بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء 09 يونيو 2026، حول “تحصين الأمن الروحي لمغاربة العالم”، أن تأطير الحياة الدينية لهذه الشريحة من رعايا أمير المؤمنين ، يندرج ضمن أولويات وزارة الأوقاف التي تحرص على صون هوية المغاربة.
التشويش على العامة
وأضاف التوفيق، أنه إلى جانب مجهودات الوزارة، يظهر المغاربة أنهم ثابتون على ثوابتهم الدينية المتمثلة في العقيدة الأشعرية التي لا تكفر أحدا، والمذهب المالكي الذي يضمن الالتفاف حول الجزئيات حفظا من التشويش على العامة، إلى جانب التصوف السني الذي يركز على الأخلاق.
وأوضح الوزير في رده على تعقيب تضمن مخاوف أحد مستشاري حزب الأصالة والمعاصرة، بخصوص المتغيرات المحيطة بشباب مغاربة العالم، وفي مقدمتها الخطابات المتشددة الرقمية، وتحديات المحافظة على الهوية الدينية، أن وزارة الأوقاف تعمل على تعزيز التعاون مع السفارات والقنصليات المغربية، إلى جانب دعم جمعيات المسيرة للمساجد في المراكز الإسلامية بالخارج التي يشرف عليها مغاربة، بالإضافة إلى بعثات علمية من القراء والوعاظ والواعظات الموفدين سنويا إلى عدد من دول الإقامة.
الخطاب الرقمي
ولتعزيز مستوى التواصل والتفاعل مع مغاربة العالم، عملت الوزارة على تطوير آليات حديثة ومندمجة من خلال بث برامج حوارية وتفاعلية عبر قناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم ناطقة بلغات أجنبية، وبث برنامج مغاربة العالم بوتيرة 3 ساعات يومية انطلاقا من يوم الاثنين 11 ماي الماضي، والذي يوفر محتوى دينيا أصيلا بست لغات) العربية الفرنسية الإنجليزية الاسبانية لايطالية الألمانية (عبر منصة رقمية.
كما حرصت الوزارة على تنزيل برنامج للتواصل الرقمي الاجتماعي، بهدف ترسيخ المرجعية الدينية والوطنية داخل الخطاب الرقمي، كما تعمل الوزارة على استثمار عمليات العبور لتعزيز التواصل المباشر مع الجالية.
وختم التوفيق كلامه بالقول، أن الوزارة تواصل جهودها بشكل متكامل لضمان تأطير ديني مواكب لتحولات مغاربة العالم، بما يعزز ارتباطهم بثوابتهم الدينية ويصون هويتهم في سياق الانفتاح والتعدد الثقافي.
