“جوسيل” تطالب القضاء الإسباني بالتحقيق في تسريب بيانات عناصر من الحرس المدني والشرطة والجيش

بواسطة الأربعاء 26 أغسطس, 2026 - 16:15

طالبت الجمعية المهنية “العدالة للحرس المدني” (جوسيل – Jucil) المحكمة الوطنية بالتحقيق في تسريب ملف يقع في نحو 500 صفحة يحتوي على بيانات شخصية لعناصر من الحرس المدني والشرطة الوطنية وأعضاء من القوات المسلحة.

وقدمت جمعية “جوسيل” شكوى أمام المحكمة الوطنية بهدف تحديد «من حصل على البيانات، وما مصدرها، ومن شارك في إعداد الوثيقة، ومن نشرها، وما الغرض المتوخى من هذا الجمع المكثف للمعلومات»، وفق ما أفادت به في بيان صحفي يوم الإثنين.

وتهدف الجمعية إلى تحديد المسؤوليات الجنائية المحتملة الناجمة عن هذه الوقائع، كما طلبت اتخاذ «تدابير احترازية عاجلة» لمنع الاستمرار في تداول الوثيقة.

وعلى وجه الخصوص، تطالب بالإسراع في سحبها أو حظرها حيثما أمكن ذلك، وفي الوقت نفسه، حفظ «جميع الأدلة الرقمية اللازمة» للتمكن من تحديد هوية المسؤولين.

خطر على عناصر الحرس المدني وعائلاتهم

وأوضحت “جوسيل” أن الملف يحتوي على معلومات تسمح «بتحديد هوية أو تحديد موقع أو التواصل مع» عناصر من قوات وأجهزة الأمن وأعضاء القوات المسلحة.

ولهذا السبب، طلبت تقييم الخطر الذي قد يشكله نشر هذه البيانات بشكل خاص على العناصر المتضررين وعائلاتهم على حد سواء.

وحذرت الجمعية من أن «ملفاً بهذه الخصائص يمكن أن يسهل أعمال تحديد المواقع، أو المراقبة، أو الهندسة الاجتماعية، أو الترهيب، أو تحديد الأهداف».

وفي هذا الصدد، دافعت “جوسيل” عن أن حماية عناصر الحرس المدني «لا يمكن أن تقتصر على التصريحات العامة فحسب».

دخول غير مشروع محتمل إلى قواعد البيانات

كما تطالب الجمعية بالتحقيق بشكل خاص في مصدر بيانات معينة مدرجة في الملف، وتحديد ما إذا كان قد حدث «أي دخول غير مشروع إلى أنظمة أو أجهزة أو حسابات أو قواعد بيانات».

وبالمثل، ترى أنه من الضروري توضيح تسلسل الإجراءات الكامل الذي مكن من إعداد الملف ونشره، بدءاً من الحصول على المعلومات ووصولاً إلى نشرها وتوزيعها عبر قنوات مختلفة.

وطالب الأمين العام لجمعية “جوسيل”، أنخيل ليزكانو، بتدخل وحدات شرطية متخصصة، فضلاً عن التحقيق في القنوات والحسابات الشخصية المستخدمة لنشر الوثيقة.

كما طلب حفظ المعلومات المتاحة على تطبيق “تيليغرام” وتحديد هوية جميع الأشخاص الذين ربما شاركوا في الحصول على الملف أو إعداده أو توزيعه.

وصرح ليزكانو قائلاً: «عندما يكون هناك خطر محتمل، يجب استخدام جميع الأدوات القانونية المتاحة والمطالبة برادع وموقف حازم من المؤسسات».

آخر الأخبار

شكاية قاصر مغربية تواصل توريط ملياردير فرنسي بتهم الاتجار بالبشر
شهدت قضية رجل الأعمال الملياردير الفرنسي جاك بوثييه، الرئيس السابق لمجموعة «Assu 2000»، تطورات مهمة بعد أن طالبت النيابة العامة في باريس بإحالته رفقة أربعة أشخاص آخرين إلى القضاء، على خلفية اتهامات خطيرة من بينها اغتصاب قاصر، والاتجار بالبشر، واحتجاز قاصرات.  وتعود القضية إلى شكاية تقدمت بها شابة مغربية تقدم نفسها تحت اسم مستعار “عائشة”، […]
وكالة بيت مال القدس تشرع في عملية توزيع 3000 حقيبة مدرسية عشية افتتاح العام الدراسي بالقدس وضواحيها
أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، في عدد من مناطق القدس وضواحيها، عملية توزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية على الطلاب المتحدرين من أوساط اجتماعية محتاجة، وذلك عشية افتتاح العام الدراسي الجديد 2026-2027. وتشمل العملية، التي تندرج ضمن برنامج الدخول الاجتماعي والاقتصادي في القدس، والتزامات الوكالة […]
"البام" يرد على اتهامات الأحرار ويرفض اتهامه بالمساس بأخلاقيات العمل السياسي وقواعد التنافس الديمقراطي السليم
استهجن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة إقحام اسمه في البيان الصادر عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وتوجيه اتهامات مباشرة إليه من قبيل «المساس بأخلاقيات العمل السياسي وقواعد التنافس الديمقراطي السليم»، فضلا عن ادعاء استمالة منتخبين منتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار وترشيحهم باسم حزب الأصالة والمعاصرة، والتلميح إلى إخضاعهم للضغط والإكراه. ونفى حزب الأصالة والمعاصرة […]