نفت البرلمانية زينب السيمو تعرضها لأي ضغط أو إملاء من أجل الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، موضحة أن قرار مغادرتها لحزب التجمع الوطني للأحرار والتحاقها بـ«البام» ، كان نابعا من قناعاتها الشخصية والسياسية، وأنها تتحمل كامل مسؤولية اختيارها وقرارها المستقل.
توضيحات السيمو جاءت عقب ورود اسمها في بلاغ للمكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، ضمن برلمانيين ومنتخبين قال الحزب إنهم تعرضوا لضغوط من أجل الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضحت السيمو في تدوينة على حسابها الرسمي، أنها فوجئت بورود اسمها ضمن بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار يزعم فيه تعرضها للضغوط كي تترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، موضحة أن الاختيارات السياسية لأي مواطن مكفولة بالدستور متى شاء، معتبرة أن انتماءها لحزب البام حق مشروع مارسته بارتياح واعتزاز كبيرين.
وأضافت السيمو أن الانتماء لحزب الجرار شرف لأي مواطن حر يتميز بالحد الأدنى من الحس السياسي، وذلك على خلفية اقتناعها بتميز المشروع السياسي والمجتمعي، إلى جانب المكانة المميزة التي يعطيها للمرأة، داعية الفاعلين السياسيين إلى الاحتكام إلى قواعد التنافس الديمقراطي وإرادة الناخبات والناخبين، والابتعاد عن إدخال الشخصنة في أي نقاش أو خلاف ذي طابع سياسي، حرصاً على احترام الأشخاص وصوناً لحرمة التنافس السياسي المسؤول والمواطن.
واعتبرت البرلمانية السابقة بحزب الأحرار، أن انتماءها الجديد ينسجم مع مسارها النضالي القائم على القرب من المواطنات والمواطنين، والإنصات إلى انشغالاتهم، والدفاع عن قضاياهم، ولا سيما قضايا المرأة المغربية، إلى جانب تعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع المشاركة السياسية.
