أدانت هيئة محلفين في لاس فيغاس دوان «كيفي دي» ديفيس بتهمة القتل، بعد ثبوت تورطه في التخطيط لاغتيال أسطورة الراب توباك شاكور، لتنتهي بذلك واحدة من أشهر القضايا الباردة في الولايات المتحدة بعد نحو 30 عامًا.
وبعد ثلاث ساعات فقط من المداولات، أدان المحلفون ديفيس، وهو زعيم عصابة سابق في لوس أنجلوس، بتسهيل عملية إطلاق النار من سيارة متحركة عام 1996 في لاس فيغاس، والتي أودت بحياة مغني الراب الشهير عن عمر 25 عامًا.
وجاء الحكم بعد محاكمة استمرت أسبوعين، أكد خلالها الادعاء أن ديفيس أمر بقتل توباك انتقامًا منه بعد اعتدائه على ابن أخيه، مستندًا في ذلك إلى تصريحات علنية متكررة أدلى بها ديفيس بنفسه وربط فيها اسمه بالجريمة الشهيرة.
