أثارت الاستقلالية والوزيرة السابقة، ياسمينة بادو، الجدل على مواقع التواصل بعد تدوينة انتقدت فيها شهور العدة انطلاقا من تجربتها الشخصية كأرملة فقدت زوجها الراحل علي الفاسي الفهري.
واعتبرت بادو العدة إجراء تمييزا ضد المرأة، لتنادي بإصلاح شامل للمدونة يتعاطى مع بعض مقتضيات مدونة الأسرة التي وصفتها بأنها بدون معنى وبدون منطق، خاصة تلك التي تفرض على النساء دون الرجال.
وكتبت بادو: “ها أنا اليوم أبلغ نهاية فترة العِدّة، عِدّة الوفاة.. أربعة أشهر وعشرة أيام، وهي مدة لا تعني لي، في الحقيقة، شيئًا يمكن تفسيره بالعقل والمنطق. فهي لا تعني نهاية الحداد، ولا نهاية الألم، ولا حتى نهاية الشعور بالفقد. وفي سني، هي أبعد ما تكون أيضًا عن احتمال وجود حمل”.
وأبدت بادو استغرابها من فرض العدة على النساء، معتبرة أن أسباب هذا الفرض صعبة الفهم، خاصة في عصر تحليل الحمض النووي، عندما يتعلق الأمر بنساء في سن الإنجاب، قبل أن توجه انتقادها لمقتضيات المدونة انطلاقا من تجربتها الشخصية مع العدة، معتبرة أن ما ورد فيها يتسم بطابع متقادم يتطلب إصلاحا شاملا.
