شارك في استحقاق الانتخابات التشريعية بالدائرة الانتخابية المحلية بالعرائش، 19 حزبا، لكن حرب الحملات الانتخابات كانت حامية الوطيس بين ستة أحزاب فقط، لتفوز في النهاية أربعة لوائح بالمقاعد الأربعة المخصصة لدائرة العرائش.
وتمكن حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة وكيلته، زينب السيمو، ووصيفتها فاطمة بن حمدان، من الفوز بالمرتبة الأولى بالدائرة الانتخابية بالعرائش بـ 14492 صوتا، حيث استطاع إزاحة حزب الميزان من المرتبة الأولى، ليتمكن الأخير بقيادة وكيل اللائحة، نزار بركة، ووصيفه عبد العالم الهنا، من تحقيق المرتبة الثانية بـ 14001، فيما جاء حزب السنبلة بقيادة وكيل لائحته، عبد العزيز الوادكي، في المرتبة الثالثة بـ 10775 صوتا، ليحتل الصف الرابع ممثل حزب الكتاب، عبد الخالق بيسيطي، بـ 8464 صوتا، وهي المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة الانتخابية بالعرائش.
ولم يتمكن حزب المصباح أمام اكتساح حزب البام، من حجز مقعد له بقبة البرلمان، لكونه حصل على المرتبة الخامسة بـ 8071 صوتا فقط، أما حزب الحمامة بقيادة ممثله عبد الحكيم الأحمدي، فقد عرف تراجعا ملحوظا بالدائرة الانتخابية بعد تخلي السيمو وابنته عن دعمه، حيث لم يحتل إلا المرتبة السادسة بـ 5598 صوتا، أما حزب الوردة ممثلا بالبرلماني السابق، ورئيس جماعة الساحل، محمد حماني، فقد احتل المرتبة السابعة بـ 3898 صوتا، رغم دخول أنصاره في مواجهة حامية الوطيس مع أنصار ممثل حزب السنبلة أثناء الحملة الانتخابية، وذلك على مستوى دواوير جماعة الساحل.
الأحزاب الصغيرة بدورها كان لها نصيب من الأصوات، لكن بأرقام ضعيفة، كحزب النخلة الذي حصد 991 صوتا فقط، وتحالف اليسار الذي حصل على 821 صوتا فقط، والاتحاد الدستوري الذي حصل على 341 صوتا فقط، متبوعا بحزب المظلة بـ 204 أصوات فقط، متبوعا بلائحة الإنصاف بـ 194 صوتا، و الغزالة بـ 182 صوتا، الأسد بـ 156 صوتا، والبصمة بـ 110 أصوات، والوحدة بـ 108 أصوات، والاتحاد الديمقراطي بـ 74 صوتا، وحزب العمل بـ 46 صوتا فقط، ليحل في الأخير حزب الشورى بـ 36 صوتا فقط.
ويرتقب وفق مصادر حزبية، في حال استوزار الاستقلالي، نزار بركة، أن يفوز عوضا عنه بمقعد برلماني، وصيفه، عبد العالم الهنا، وكذا في حال استوزار البامية، زينب السيمو، أن تفوز وصيفتها، فاطمة بن حمدان، بمقعد برلماني عوضا عنها.
