AHDATH.INFO
توجه أكثر إنسانية يعتمد تعزيز إبقاء المسنين داخل أسرهم، بدل إيوائهم داخل مراكز الرعاية. هكذا تبدو المقاربة الجديدة التي تتبناها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والتي تتماشى والقيم المغربية المبنية على التكافل والعرفان.
وأوضحت الوزيرة عواطف حيار، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أمس الاثنين 09 يناير، أن توجه الوزارة يرتكز على سياسة أسرية دامجة تساهم في بقاء الأشخاص المسنين داخل وسطهم الأسري وتطوير نهج أسر الاستقبال، وفق دفاتر تحملات.
وأوضحت حيار أن وزارة التضامن دعمت 58 مؤسسة للرعاية الاجتماعية، بغلاف مالي قدره 17 مليون درهم خلال السنة الماضية، كما تم دعم وتجهيز ثلاثة مراكز بـ867 ألف درهم، وتم تقديم دعم إضافي لأربعين مؤسسة للرعاية الاجتماعية تتكفل بالمسنين قدره 7 ملايين درهم.
وفي سياق حديثها عن ظاهرة استغلال الأطفال في التسول، كشف حيار أن البرنامج التنفيذي للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة 2015-2020، تعتريه العديد من النواقص، مشيرة إلى قرب تقديم برنامج جديد للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، أمام اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع السياسات والمخططات في مجال الطفولة التي يرأسها رئيس الحكومة، والذي يرتكز على الوقاية والحماية والتنمية والترفيه.
ويروم هذا التصول تدارك نواقص البرنامج السابق، في الشق المرتبط اتستغلال الأطفال في ظاهرة التسول.
