AHDATH.INFO
مبادرة نبيلة والتفاتة إنسانية قادت مجموعة شباب مدينة الدار البيضاء إلى إطلاقها اتجاه أبناء العالم القروي بإقليم تنغير، النسخة الثانية العشر للقافلة الاجتماعية جاءت بمبادرة شباب جمعية صحبة الخير للتنمية الاجتماعية الثقافية والرياضية بالدار البيضاء، والتي تميزت بتنظيم مهرجانا تضامني إنساني مع ساكنة دواوير الجماعة القروية ألنيف نواحي إقليم تنغير تحت شعار ” خير الناس أنفعهم للناس “.
وجاءت المبادرة الإنسانية التي أطلقت شباب عمالة أنفا بمدينة الدار البيضاء الأسبوع الماضي ضمن البرنامج السنوي للجمعية قصد إرساء وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي وتنمية الحس المواطناتي، ومساعدة الآخر على تجاوز ظروف الحياة الصعبة وفك العزلة على مناطق العالم القروي تعاني الهشاشة وقسوة الطبيعة، وشملت المبادرة حوالي 1000 مستفيد بالجنوب الشرقي للمملكة بتوزيع الملابس والأغطية والمؤونة الغذائية، وتقديم أنشطة تربوية ترفيهية ورياضية لفائدة تلامذة المؤسسات التعليمية ” أمكان وميمارغن ” وروض الأطفال، أدخلت خلالها أنشطة التربوية والترفيهية للجمعية البسمة على وجوه الأطفال والفرحة على قلوبهم.
وشهدت القافلة الإنسانية للمهرجان التضامني في شقها الاجتماعي توزيع ملابس وأغطية ومؤونة غذائية على الدواوير القروية باستفادة أزيد من 160 أسرة من الملابس والأحذية إضافة للمساعدات الغذائية ( الدقيق الزيت السكر الشاي القهوة… ) والقطاني والمعجنات، وفي الجانب الصحي سهرت جمعية صحبة الخير على تنظيم عملية إعذار جماعي لأطفال الدواوير القروية بإقليم تنغير، خلفت عملية الإعذار الفرحة الأولى للأطفال عملية الختان والثانية حرصت الجمعية بعد انتهاء عملية “الطهارة ” على إتباع العادات والتقاليد المغربية بإهداء الزي التقليدي للأطفال عبارة عن لباس خاص ( جلباب أبيض وأخضر طربوش مغربي أحمر وبلغة صفراء) والقيام بوضع الحناء للمختنين وأمهاتهم.
وحسب شاب متطوع بالقافلة التضامنية أكد أن الجمعية حرصت على العناية ببيوت الله وبناء على طلب ساكنة المنطقة بادرت إلى القيام بورش بيئي وطلاء جدران المسجد المنطقة بدعم ومساهمة المحسنين وتزويده بمجموعة نسخ المصحف المحمدي.
بيان الجمعية أشار إلى مجموعة مبادرات تحسيسية تطوعية بالعالم القروي نواحي إقليم تنغير، والتي شملت أنشطة تربوية وثقافية بالمؤسسة التعليمية ” أمكان ” من قبيل فقرات توعوية ( صحة الفم والأسنان ) وعرض شريط تحسيسي وتوزيع 500 فرشاة ومعجون للأسنان على التلاميذ، وتنظيم ورشات الرسم وعروض ترفيهية للبهلوان ومسابقات ثقافية، وإنشاء منصات هوائية للألعاب ، وفقرة النقش بالحناء لفتيات المدرسة مع توزيع خزانات للكتب لفائدة مدرستي أمكان وميمارغن وتزويدهما بكتب مدرسية قواميس وقصص، إضافة للصيدليات حائطية مجهزة بأدوية ولوازم الإسعافات الأولية. فعاليات المهرجان التضامني الإنساني اختتمت بتنظيم دوري لكرة القدم بمشاركة أربع فرق لأبناء المنطقة، وتنظيم سباق على الطريق بمشاركة 160 عداء من تلامذة المؤسسات التعليمية، السباق حمل اسم أحد الفعاليات الجمعوية وافته المنية عرف بالعطاء والسخاء الإحساني، قبل أن ينتهي المهرجان التضامني بتوزيع الشواهد التقديرية على الفعاليات والسلطات المحلية وأعيان المنطقة والجوائز ( البذل الرياضية والأحذية الرياضية ) على جميع التلاميذ .
