AHDATH.INFO
قتل الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس 26 يناير، تسعة فلسطينيين بينهم سيدة مسنة خلال عملية عسكرية في جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وأطلق الغاز المسيل للدموع في قسم للأطفال داخل مستشفى، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بينما أكد الجيش من جانبه حصول تبادل إطلاق النار مع “مطلوبين يشتبه بتورطهم في عمليات إرهابية”.
العملية الاسرائيلية أوقعت 20 مصابا بينهم 4 إصابات بحالات خطيرة، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ صباح الخميس “عملية في مخيم جنين ضد نشطاء من الجهاد الاسلامي”. وأضاف “أثناء محاولة اعتقال مطلوبين يشتبه بتورطهم مؤخرا في عمليات إرهابية واسعة النطاق…. قتل عدد منهم في تبادل لإطلاق النار مع قواتنا”.
وأكد الجيش في بيان أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في تبادل إطلاق نار فيما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على آخرين “كانا يفران من المكان”، إضافة إلى مشتبه به سادس داخل مبنى وفلسطينيين آخرين. وأكد عدم وجود خسائر في صفوف قواته.
وقالت وزيرة الصحة إن “قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى جنين الحكومي، وأطلقت بشكل متعمد قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه قسم الأطفال في المستشفى، ما أدى لإصابة أطفال مرضى وذويهم وطواقم طبية بحالات اختناق”.
ونفى الجيش الإسرائيلي الخميس الأمر مؤكد ا أن الاشتباك “لم يكن بعيد ا عن المستشفى ومن المحتمل أن يكون بعض الغاز المسيل للدموع قد دخل من نافذة مفتوحة”.
وكانت قد وصفت الوزيرة الوضع في المخيم بأنه “حرج” وات همت القوات الإسرائيلية “بمنع إسعاف المصابين.
