الجامعة العربية: غياب التسوية السلمية للقضية الفلسطينية سبب اندلاع العنف

بواسطة السبت 6 سبتمبر, 2025 - 12:16

   أكدت الجامعة العربية في وثيقة بعد اجتماعها الذي انتهى الجمعة، أن لا تعايش سلميا في منطقة الشرق الأوسط في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراض عربية وسعيها لضم أراض أخرى واستمرارها في “ممارساتها العدائية”.

وتبنت الجامعة  خلال الاجتماع الذي عقد في مقر ها في القاهرة على المستوى الوزاري “الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة” التي تقد مت بها مصر والسعودية وتحد ثت عن “تقويض كافة مسارات السلام والأمن والاستقرار، لا سيما عبر مواصلة إسرائيل من دون رادع لحربها العبثية على قطاع غزة (…) والانتهاكات الجسيمة من قتل وحصار وتجويع وضم أراض واستيطان ومحاولة تهجير الشعب الفلسطيني”.

وشددت القرارات الصادرة عن الجامعة على “عدم إمكانية التعويل على ديمومة أي ترتيبات للتعاون والتكامل والتعايش بين دول المنطقة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لبعض الأراضي العربية أو التهديد باحتلال أو ضم أراض عربية أخرى”.

وجددت الجامعة العربية في البيان الصادر عنها التأكيد أن “غياب التسوية السلمية للقضية الفلسطينية هو السبب الرئيسي في اندلاع جولات عنف” في المنطقة، مشيرة الى أن هذه التسوية تتم من خلال حل الدولتين ومبادرة السلام العربية لعام 2002 التي عرفت بالأرض مقابل السلام، وانسحاب إسرائيل حتى خطوط الرابع من يونيو 1967 وتجسيد القضية الفلسطينية.

وتحفظت كل من تونس والعراق عن بعض التعابير في هذه الفقرة الأخيرة.من جهتها، أشادت مصر بالقرار وأك دت أن “لا مجال للسماح بهيمنة أي طرف على المنطقة أو فرض ترتيبات أمنية أحادية تنتقص من أمن المنطقة واستقرارها”.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]